سوريا تستعد لتعزيز موقعها اللوجستي بين الشرق والغرب

كشف وزير النقل السوري عن خطة لتطوير شبكة بحرية بديلة عن مضيق هرمز، تهدف لتعزيز دور سوريا كحلقة وصل بين الشرق والغرب. جاء ذلك في تصريح للوزير خلال منتدى الأعمال السوري - البريطاني الذي عقد في دمشق.
وأكد الوزير أن سوريا تفتح أبوابها لكل المبادرات التي تسهم في تحقيق هذا الهدف. وأشار إلى أهمية تحويل هذه الاهتمامات إلى مشاريع واقعية تسهم في تعزيز الموقف الاستراتيجي للبلاد. موضحا أن تاريخ سوريا يظهر دورها المحوري في ربط القارات.
وأضاف أن الحكومة السورية تسعى حاليا لتطوير بنية تحتية متكاملة تشمل الطرق البرية والسكك الحديدية، وذلك بشكل مستقل. ويأتي هذا في وقت تتزايد فيه المبادرات الإقليمية لتطوير الموانئ والمعابر الحدودية.
تعاون إقليمي لتطوير الموانئ
وشددت التقارير على أن إدارة الجمارك السورية عقدت اجتماعا مع مسؤولين إماراتيين الأسبوع الماضي، حيث تم مناقشة تطوير الموانئ السورية والمناطق الاقتصادية الحرة. وبينت هذه الاجتماعات مدى الاهتمام الإماراتي المتزايد بالسوق السورية.
كما اتفقت سوريا وتركيا والأردن في أبريل الماضي على تطوير ممر نقل يربط الشمال بالجنوب، مع إمكانية ربطه بشبكة السكك الحديدية السعودية. وهذه الخطوة تهدف لإنشاء منظومة لوجستية متكاملة تربط الخليج بالبحر المتوسط.
وأشارت التقارير إلى أن دولة الإمارات قد عززت وجودها في سوريا، من خلال بدء شركة "دي بي وورلد"، التي تتخذ من دبي مقرا لها، عملياتها في ميناء طرطوس. ويشمل المشروع تحديث بنية الميناء التحتية باستثمارات تصل إلى 800 مليون دولار، مما يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز دور سوريا كمركز لوجستي إقليمي.


















