+
أأ
-

تحديات فرنسا في المونديال: هل ستتأهل للنهائي الثالث على التوالي؟

{title}
بلكي الإخباري

مع اقتراب انطلاق ثمن نهائي كأس العالم بمشاركة 48 منتخبا، يثار التساؤل حول قدرة أي منتخب على مواجهة فرنسا التي تبدو متألقة بشكل لافت.

وحقق المنتخب الفرنسي حتى الآن أربعة انتصارات في أربع مباريات، مسجلا 13 هدفا، بعد فوزه على السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32. ويمتلك الفريق فرصة مواجهة الباراغواي في دور الـ16، مما يعزز آمالهم في التقدم نحو الأدوار المتقدمة.

وشدد المتابعون على أن الطريق أمام فرنسا يبدو مفتوحا، حيث قد يواجهون كندا أو المغرب في ربع النهائي، وربما إسبانيا في نصف النهائي. وفي حال تقاطع المسارات، سيكون لقاءهم مع أبطال أوروبا اختبارا قويا.

فرنسا تتسلح بمواهبها الشابة

وأظهر المنتخب الفرنسي قوة هجومية مميزة بوجود كيليان مبابي، الذي يعتبر من أفضل المهاجمين في جيله. ويمتلك مبابي علاقة مميزة مع كأس العالم، حيث تألق في النسخة السابقة وحقق لقب الهداف.

وبعد ثنائيته أمام السويد، رفع مبابي رصيده إلى 18 هدفا في 18 مباراة ضمن المونديال. ومع ستة أهداف حتى الآن، يقترب من كسر الرقم القياسي لعدد الأهداف في نسخة واحدة، لكن الدافع لديه ليس المجد الفردي بل تحقيق اللقب.

وأوضح مبابي أن الهدف هو الوصول إلى أبعد نقطة في البطولة، مع محاولة العودة إلى الملعب الذي سيستضيف النهائي في 19 تموز للفوز بالكأس.

المنافسة على اللقب

وأكد المدربون أن المنافسين لا يمكنهم التركيز على مبابي فقط، بل يجب عليهم مواجهة لاعبين آخرين مثل عثمان ديمبيليه. وبالرغم من التألق الكبير لمبابي، فإن هناك مواهب أخرى قد تكون لاعباً مؤثراً في الفريق.

وأظهر مايكل أوليسيه أداءً متميزاً، مما يرشحه ليكون من أفضل لاعبي المستقبل. ويعتبر صانع ألعاب تقليدي على الطريقة الفرنسية، مما يضيف عمقا إضافيا لقوة الفريق الهجومية.

كما يساهم تواجد برادلي باركولا وديزيريه دويه في تعزيز الخيارات الهجومية، مما يضع المنافسين أمام تحديات كبيرة.

التحديات النفسية والغرور

وأشار المدرب الإنجليزي غراهام بوتر إلى أن كل شيء ممكن، لكنه لم يرَ منتخباً أفضل من فرنسا في الوقت الحالي. وأكد أن القوة والخيارات المتاحة على مقاعد البدلاء تضع فرنسا في موقع متميز.

وتابع أن أفضل طريقة لإيقاف هجوم فرنسا تتطلب وجود أفضل دفاع، مع وجود ثنائي قلب الدفاع وليام صليبا ودايو أوباميكانو، اللذان يعتبران من بين الأفضل عالمياً.

وحذر المدرب ديدييه ديشان من أن التحدي الأكبر قد يكون الإفراط في الثقة، مستذكرا خروج فرنسا من دور المجموعات في 2002. وأكد أن الفريق في مهمة واضحة، وأنهم يعملون بجد لتحقيق أهدافهم.

آمال فرنسا في البطولة

فرنسا تسعى لتحقيق النهائي الثالث على التوالي في كأس العالم، وذلك في آخر بطولة يشرف عليها ديشان. وفي حال نجاحهم، ستسجل فرنسا إنجازاً تاريخياً يضاهي ما حققته البرازيل.

لكن قبل تحقيق هذا الحلم، يتعين على فرنسا تخطي العقبة التي تمثلها الباراغواي، حيث لا يبدو أن الخسارة أمام منتخب يحتل المركز 41 عالميا أمر وارد.

وفي ختام التحليل، يبدو أن فرنسا تمتلك كافة المقومات لتكون منافساً قويًا على اللقب، وسط التحديات التي تنتظرها في البطولة.