+
أأ
-

نساء قويات تحت قبة البرلمان السوري: تنوع وتخصصات تلبي احتياجات المجتمع

{title}
بلكي الإخباري

حضور النساء في مجلس الشعب السوري يعكس تنوعا فريدا من التخصصات والخبرات. فهو يضم أكاديميات وباحثات وطبيبات ومهندسات، بالإضافة إلى ناشطات في مجالات العمل المدني والثقافي. يمثلن مناطق مختلفة من البلاد، ويقدمن خبرات تراكمت عبر سنوات من العمل في التعليم والبحث والإدارة.

أكدت الدكتورة نجوى قصاص، أستاذة الأدب العربي في جامعة إدلب، أنها تعتزم استخدام منصبها لدعم قضايا التعليم العالي والعلوم الإنسانية. وأضافت أن التعليم هو الأساس لبناء مجتمع متماسك.

بينما تشارك الدكتورة إسراء زهير المشهور، الباحثة المتخصصة في علوم التربة، خبرتها من محافظة دير الزور. موضحة أنها تسعى لتعزيز الزراعة المستدامة والأمن الغذائي من خلال أبحاثها.

تخصصات متنوعة ومؤثرة

وضمن قطاع الهندسة، تحضر الدكتورة لارا فتحي قديد، التي تخصصت في هندسة الحواسيب وأمن المعلومات. وأشارت إلى أنها تأمل في تعزيز التوجه نحو الابتكار في مجال التكنولوجيا.

كما تمثل الدكتورة مادونا سهيل بشارة مجال الهندسة المدنية، حيث تعمل في التدريس الجامعي. وشددت على أهمية دور المرأة في قطاع الهندسة وإدارة المشاريع.

بينما تشارك الدكتورة دعوة الأحدب، المتخصصة في علم النفس الاجتماعي، بخبراتها في الإرشاد النفسي. موضحة أنها تعمل على تعزيز الصحة النفسية في المجتمع من خلال مبادرات خاصة.

المشاركة النسائية في المجالات الصحية والقانونية

في القطاع الصحي، تبرز الدكتورة رنكين عبدو، اختصاصية أمراض النساء والتوليد. وأعربت عن التزامها بتحسين الرعاية الصحية للنساء في البلاد.

كما تضم التشكيلة القانونية حنان البلخي، المعروفة بخبرتها في التشريعات. وأكدت أن دور المرأة في القانون بات ضروريا لضمان العدالة الاجتماعية.

وعلى صعيد العمل المدني، تشارك الكاتبة نور الجندلي، التي أسست مبادرات تعنى بالكتابة والإبداع. موضحة أن الثقافة تعتبر جزءا أساسيا من عملية التغيير الاجتماعي.

التأكيد على أهمية التنوع في الحياة التشريعية

وختام القائمة يأتي مع فرحان السباعي، التي عُرفت بنشاطها المجتمعي وتجربتها في الاعتقال. وكشفت عن أهمية الاستمرار في العمل العام من أجل تحقيق التغيير المطلوب.

يعكس هذا الحضور النسائي تنوعا في التخصصات ما بين الأدب والعلوم الزراعية والاقتصاد والهندسة والطب والقانون. مما يساهم في تقديم خبرات أكاديمية ومهنية متعددة لمجلس الشعب السوري.

يسلط هذا التنوع الضوء على اتساع مشاركة المرأة في الحياة التشريعية، مؤكدا على أهمية الكفاءات والخبرات التي تجلبها النساء إلى تحت قبة البرلمان.