+
أأ
-

ارتفاع صادرات صناعة عمان بنسبة ملحوظة في النصف الأول

{title}
بلكي الإخباري

سجلت صادرات غرفة صناعة عمان نموا ملحوظا خلال النصف الأول من العام الحالي، حيث ارتفعت بنسبة 9.5%. ويؤكد هذا النمو الثقة المتزايدة في الصناعة الاردنية وجودتها، وقدرتها على مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة. وتمكنت الصناعة الاردنية من التكيف مع المتغيرات الاقتصادية، مما ساهم في تعزيز دورها كأحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي في المملكة.

كما أظهر التقرير الإحصائي للغرفة تنوع المنتجات والوجهات الجغرافية للصادرات، حيث وصلت الصادرات الاردنية إلى أسواق جديدة وغير تقليدية في إفريقيا وأوروبا وآسيا. وتعتبر هذه الخطوة بمثابة تعزيز لقدرة الصناعة الاردنية على التنافس عالميا، مما يساهم في زيادة صادرات البلاد.

وارتفعت قيمة صادرات صناعة عمان خلال النصف الأول من هذا العام إلى نحو 3.801 مليار دينار، مقارنة بـ 3.472 مليار دينار لنفس الفترة من العام الماضي. وهذا يعكس الأداء القوي للقطاعات الصناعية في مواجهة التحديات الاقتصادية.

تنوع القطاعات الصناعية يعزز النمو

وشهدت معظم القطاعات الصناعية نموا في صادراتها خلال النصف الأول من العام الحالي، باستثناء قطاعي الجلدية والمحيكات والهندسية وتكنولوجيا المعلومات، حيث تراجعت صادراتهما بنسب بلغت 0.4% و10.8% على التوالي. مما يسلط الضوء على ضرورة تعزيز هذه القطاعات لمواكبة النمو العام في السوق.

في المقابل، كان قطاع التعبئة والتغليف والورق والكرتون واللوازم المكتبية الأكثر نموا، حيث حقق زيادة ملحوظة بنسبة 44.2% في صادراته. بينما سجلت الصناعات التعدينية أقل نسبة نمو، حيث زادت صادراتها بنسبة 4.8% فقط.

ووفقا للبيانات الإحصائية، جاءت الهند والولايات المتحدة والسعودية والعراق في مقدمة الدول المستقبلة لصادرات صناعة عمان، بقيمة إجمالية بلغت 1.935 مليار دينار. مما يعكس أهمية هذه الأسواق بالنسبة للصادرات الاردنية.

تحليل الصادرات إلى الأسواق الرئيسية

وعلى صعيد الأسواق الفردية، استقرت صادرات الغرفة إلى الهند عند 532 مليون دينار، بينما زادت الصادرات إلى السعودية بنسبة 1.9% لتصل إلى 426 مليون دينار. في حين ارتفعت صادرات الغرفة إلى العراق بنسبة 19%، حيث بلغت 537 مليون دينار. ومع ذلك، تراجعت صادرات الغرفة إلى الولايات المتحدة بنسبة 24.9%، لتسجل 440 مليون دينار.

وتشير البيانات أيضا إلى ارتفاع صادرات صناعة عمان إلى سوريا بنسبة 27.1%، حيث وصلت إلى 203 ملايين دينار، وزيادة الصادرات إلى فلسطين بنسبة 32.5%، لتصل إلى 109 ملايين دينار. مما يعكس توسع الأسواق الجديدة والمزدهرة.

كما أظهرت الأرقام ارتفاع صادرات صناعة عمان إلى دول مثل أرمينيا وأسبانيا وأستراليا وغيرها، مما يعكس جهود التنويع في الأسواق المستهدفة. ويعد هذا التنوع خطوة استراتيجية لتعزيز الصادرات الاردنية.

التوزيع الجغرافي للصادرات

وحسب التوزيع الجغرافي، جاءت الدول العربية في المقدمة بقيمة 1.935 مليار دينار، تلتها الدول الآسيوية غير العربية بـ 896 مليون دينار، ثم دول أميركا الشمالية بـ 470 مليون دينار. بينما بلغت صادرات الغرفة لدول الاتحاد الأوروبي نحو 255 مليون دينار.

كما سجلت صادرات الغرفة نحو 131 مليون دينار لدول أوروبية غير أعضاء في الاتحاد، و37 مليون دينار للدول الإفريقية، و36 مليون دينار لدول أميركا الجنوبية. ويعتبر هذا التوزيع مؤشرا على قدرة الصناعة الاردنية على النفاذ إلى أسواق متنوعة.

وتوزعت صادرات الغرفة على قطاعات مختلفة، حيث كانت القطاعات الكيماوية ومستحضرات التجميل 808 ملايين دينار، بينما بلغت صادرات الصناعات الغذائية نحو 536 مليون دينار. وتعتبر هذه الأرقام دليلا على تنوع المنتجات الاردنية وقدرتها على المنافسة.