+
أأ
-

التوغل الإسرائيلي في القنيطرة يستمر وسط تصاعد التوترات

{title}
بلكي الإخباري

شهدت قرية صيدا الجولان في محافظة القنيطرة توغلا جديدا من قبل القوات الإسرائيلية، حيث تم نصب حاجز تفتيش على الطريق المؤدي إلى القرية. ولم ترد معلومات حتى الآن عن أي عمليات اعتقال طالت المدنيين في المنطقة. بينما تواصل إسرائيل تحركاتها العسكرية في مناطق ريف القنيطرة.

وأوضح مصدر محلي أن هذا التوغل يأتي ضمن سلسلة من العمليات العسكرية الإسرائيلية اليومية، التي تضمنت إقامة الحواجز ومداهمة المنازل وتفتيشها. وأكد أن هذه العمليات تشمل إطلاق النار على المزارعين والرعاة، فضلا عن تجريف الأراضي الزراعية ومنع الفلاحين من الوصول إلى حقولهم.

وكشفت مصادر في درعا أن مستوطنين إسرائيليين دخلوا منطقة وادي معرية، بالإضافة إلى إنشاء الجيش الإسرائيلي لمزرعة تضم نحو 140 رأسًا من الأبقار، مما يعكس سعيها للسيطرة على الأراضي السورية. وبينت أن هذه الخطوات تهدف إلى فرض واقع جديد على الأهالي من خلال السيطرة الفعلية على الأراضي.

التصعيد العسكري الإسرائيلي في الجنوب السوري

وأكدت التقارير استمرار التصعيد في الجنوب السوري، حيث تشهد محافظتا القنيطرة ودرعا عمليات توغل متكررة. وشددت مصادر محلية على أن هذه العمليات تترافق مع حوادث إطلاق نار في المناطق الحدودية، مما يعكس تفاقم التوترات الأمنية.

وأفادت مصادر بأن القوات الإسرائيلية قامت بمداهمة منازل في قرية عين زيوان، حيث تم اعتقال أحد أبناء القرية. وأشارت إلى أن هذه العمليات تزداد وتيرتها في الآونة الأخيرة، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.

وأعرب مراقبون عن قلقهم من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، مشيرين إلى أن الوضع الأمني في المنطقة يبقى متوترا. وتستمر القوات الإسرائيلية في تنفيذ عملياتها تحت ذرائع مختلفة، مما يزيد من الأعباء على الأهالي.