+
أأ
-

وفد أكاديمي فلسطيني يطلع على تجربة "التمريضي الأردني" في المحاكاة الصحية

{title}
بلكي الإخباري

- اطلع وفد أكاديمي من جامعة نابلس للتعليم المهني والتقني في فلسطين، برئاسة رئيس الجامعة الدكتور ضرار عليان، على التجربة الأردنية الرائدة في تنظيم مهنة التمريض والقبالة في المجلس التمريضي الأردني، بهدف تبادل الخبرات في مجالات التعليم الصحي والمحاكاة السريرية، واستكشاف آفاق التعاون الأكاديمي والمؤسسي.

ورحب أمين عام المجلس التمريضي الدكتور هاني النوافلة، خلال استقباله الوفد اليوم الاثنين، والذي ضم عميد كلية ابن سينا للمهن الصحية الدكتور نهاد بشارات، ومستشار رئيس الجامعة لإنشاء وتطوير مركز المحاكاة نور الدين تلبيشي، ومديرة المشروع الفرنسي في الجامعة المهندسة غادة قادوس، في زيارة هدفت إلى الاطلاع على التجربة الأردنية الرائدة في تنظيم مهنة التمريض والقبالة، وتبادل الخبرات في مجالات التعليم الصحي والمحاكاة السريرية، واستكشاف آفاق التعاون الأكاديمي والمؤسسي بين الجانبين.

وأكد النوافلة أن المجلس، وبتوجيهات ورؤية سمو الأميرة منى الحسين، رئيس المجلس التمريضي الأردني، يواصل ترسيخ مكانته بوصفه المرجعية الوطنية لتنظيم مهنة التمريض والقبالة، من خلال تطوير التشريعات، والارتقاء بالتعليم والممارسة المهنية، وتعزيز الكفايات، وترسيخ معايير الجودة وسلامة المرضى وفق أفضل الممارسات العالمية.

واستعرض أبرز إنجازات المجلس في تطوير المنظومة التنظيمية للمهنة، والتي تشمل تحديث التشريعات والسياسات الوطنية، وتطوير معايير الكفاءة المهنية، وتنظيم الامتحانات الوطنية، وتعزيز برامج التطوير المهني المستمر، إلى جانب المبادرات الوطنية الهادفة إلى مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات القطاع الصحي.

كما استمع الوفد إلى عرض تفصيلي حول مركز المجلس التمريضي الأردني للمحاكاة الصحية، الذي يعد من المراكز الوطنية الرائدة في التعليم الصحي القائم على المحاكاة، حيث تعرف على فلسفة المركز، وآليات تصميم السيناريوهات التعليمية والسريرية وفق المنهجيات العلمية الحديثة، وأساليب بناء التجارب التدريبية عالية الواقعية، ومنهجيات تقييم الكفايات المهنية، وتوظيف المحاكاة في تنمية التفكير السريري، وصنع القرار، وتعزيز العمل ضمن الفريق الصحي متعدد التخصصات، بما يسهم في رفع كفاءة الممارسين الصحيين وتحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز سلامة المرضى.

وشملت الزيارة جولة في مرافق المجلس، اطلع خلالها الوفد على مركز المحاكاة، ومختبر الحاسوب، والبنية التحتية الرقمية التي يعتمدها المجلس في تنفيذ البرامج التدريبية، وإدارة الاختبارات الإلكترونية، ومنصات التعلم الرقمي، إلى جانب مديريات ووحدات المجلس المختلفة، حيث استمع إلى شرح حول منظومة العمل المؤسسي والبرامج الوطنية التي ينفذها المجلس، بما يعكس ريادته في توظيف الابتكار والتحول الرقمي لتطوير التعليم الصحي وبناء القدرات المهنية.

وبين النوافلة أن المحاكاة الصحية لم تعد مجرد وسيلة تدريبية، بل أصبحت ركيزة استراتيجية في تطوير التعليم الصحي وإعداد كوادر تمتلك الكفاءة والثقة والجاهزية للممارسة المهنية الآمنة، مشيرا إلى أن المجلس يواصل تطوير مركز المحاكاة ليكون منصة وطنية وإقليمية للتميز في التدريب والابتكار والبحث العلمي ونقل الخبرات.

وأضاف أن المجلس يضع خبراته وإمكاناته المؤسسية في خدمة الأشقاء في دولة فلسطين، ويؤمن بأن التكامل العربي في مجالات التعليم الصحي والتطوير المهني يمثل مسؤولية مشتركة، مؤكدا استعداد المجلس لتقديم الدعم الفني والاستشاري، ونقل التجارب الأردنية الرائدة في تنظيم المهنة، والمحاكاة الصحية، والاعتماد، والاختصاص، والامتحانات الوطنية، بما يسهم في بناء شراكات مؤسسية مستدامة وتعزيز كفاءة الكوادر الصحية في البلدين الشقيقين.

من جهته، أشاد الدكتور عليان بما لمسه من تطور مؤسسي وتجربة وطنية متقدمة في تنظيم المهنة والتعليم الصحي، مؤكدا أن تجربة المجلس التمريضي الأردني تمثل نموذجا عربيا رائدا يحتذى به.

بدوره، أشاد الدكتور بشارات بالإمكانات المتقدمة التي يتمتع بها مركز المحاكاة، مؤكدا أهمية توسيع التعاون بين الجانبين في مجالات المحاكاة السريرية، والتدريب، والبحث العلمي، وتطوير الكفاءات الأكاديمية والصحية