فضل شاكر يغادر المستشفى العسكري مع استمرار التحديات الصحية والقانونية

غادر الفنان فضل شاكر المستشفى العسكري بعد استكمال الفحوصات الطبية اللازمة، ورغم ذلك لا تزال حالته الصحية تتطلب رعاية طبية مستمرة. وأكدت مصادر مطلعة أن خروجه لا يعني انتهاء مرحلة العلاج، بل يظل بحاجة إلى مراقبة دقيقة للاطمئنان على تطورات وضعه الصحي في الفترة المقبلة.
وكانت الأزمة الصحية الأخيرة قد أدت إلى نقله إلى المستشفى العسكري لتلقي الرعاية المناسبة. وأشارت المصادر إلى أن ملفه القانوني لا يزال مفتوحا، إذ تنتظر المحكمة العسكرية البت في طلبات إخلاء السبيل المقدمة بشأنه، وذلك في ظل استمرار الإجراءات القضائية وفق المسار القانوني المتبع.
وفي سياق متصل، لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن بشأن قضيته القانونية، حيث كانت محكمة جنايات بيروت قد أصدرت في مايو حكماً ببراءته في إحدى القضايا التي حوكم فيها إلى جانب الشيخ الموقوف أحمد الأسير، والمتعلقة بمحاولة قتل هلال حمود، الذي كان عنصراً في سرايا المقاومة التابعة لحزب الله.
تحديات قانونية مستمرة لفضل شاكر
وتعود القضية إلى دعوى أقامها حمود قبل 11 عاماً، اتهم فيها شاكر بتهديده بالقتل، لكنه تراجع لاحقاً عن أقواله ونفى تعرضه لأي تهديد من الفنان اللبناني، مما أدى إلى تنازله عن الدعوى. ورغم ذلك، تبقى قضايا أخرى تنتظر شاكر في الساحة القانونية.
إحدى القضايا تتعلق بأحداث عبرا التي وقعت في يونيو 2013 قرب مدينة صيدا، حيث شهدت تلك الأحداث مواجهة بين الجيش اللبناني ومسلحين تابعين لأحمد الأسير. ويواجه شاكر في هذه القضية اتهامات بتمويل جماعة الأسير ودعمها بالسلاح، بالإضافة إلى المشاركة في الاعتداء على حاجز للجيش اللبناني.
ووفقاً لما سبق، فإن هذه الاتهامات قد نفاها شاكر في وقت سابق، مما يزيد من تعقيد موقفه القانوني.



















