+
أأ
-

رسالة الحرس الثوري إلى الأردنيين بعد استهداف قاعدة أمريكية

{title}
بلكي الإخباري

في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهدافه لقاعدة جوية أمريكية تقع في الأردن، وذلك باستخدام صواريخ باليستية. وذكرت وكالة فارس للأنباء في بيان رسمي أن العملية تأتي في إطار المرحلة الثالثة من الموجة الثانية لعملية "نصر 2"، التي تهدف إلى ضرب مواقع استراتيجية للقوات الأمريكية.

وأوضح البيان أن هذه القاعدة كانت تُستخدم من قبل القوات الأمريكية للقيام بهجمات ضد إيران، مشيرا إلى أن تلك القواعد كانت لها دور في العدوان الذي أسفر عن استشهاد 186 طفلا في مدرسة ميناب. وأكد الحرس الثوري أن هذا الهجوم هو جزء من دفاعه عن مصالح بلاده وأمنها القومي.

في سياق متصل، خاطب الحرس الثوري الشعب الأردني، مشددا على أن إيران لا تكن أي عداء للأردن، بل تكن له الحب والتقدير. وأوضح أن الشعب الأردني الذي يتفهم معاناة الشعب الفلسطيني أكثر من أي شعب آخر، يمثل شريكا في مواجهة العدوان.

مطالبات بإزالة القواعد العسكرية

وشدد البيان على ضرورة أن يطالب الشعب الأردني بإزالة القواعد العسكرية الأمريكية من المنطقة، حيث اعتبر أن هذه الخطوة ستكون لها تأثير كبير في إنقاذ الشعب الفلسطيني وتحقيق الأمن في المنطقة. كما أشار البيان إلى أن هذه المطالب يجب أن تكون جزءا من الحوار الوطني الأردني.

وفي وقت سابق، أفادت تقارير إخبارية عن وقوع انفجارات قوية في قاعدة "موفق السلطي" الجوية شرقي الأردن. وقد أعلن الجيش الأردني أنه تمكن من اعتراض أربعة صواريخ أطلقت من الأراضي الإيرانية دون أن تسجل أي إصابات أو أضرار.

وأكد الجيش الأردني أن أي محاولة للمساس بسيادته ستواجه بكل حزم، مشيرا إلى أن الدفاع عن الأجواء الأردنية سيكون أولوية قصوى. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بسبب الصراع المستمر في فلسطين.

تداعيات الهجمات على الأمن الإقليمي

في إطار ردود الفعل، قال مسؤولون أمريكيون إنهم يتابعون الوضع عن كثب مع التأكيد على عدم وقوع أضرار جسيمة في القاعدة الجوية نتيجة الهجمات الإيرانية. وأوضحوا أن العمليات العسكرية ضد إيران مستمرة في ظل هذه الأوضاع المتوترة.

وتتزايد المخاوف من تصعيد أكبر في المنطقة، حيث يترقب الجميع ما ستؤول إليه الأمور في ظل هذا التصعيد المتواصل. وتؤكد هذه الأحداث على أهمية تعزيز الأمن الإقليمي وتكاتف الجهود لمواجهة التحديات المشتركة.