مصياف تشهد زيادة ملحوظة في حالات التسمم المعوي والبحث جار عن الأسباب

شهدت مدينة مصياف بريف حماة ارتفاعا ملحوظا في حالات الإصابة المعوية، حيث تراجع عدد من المرضى بأعراض تشمل اضطرابات هضمية وإسهال وإقياء، بالإضافة إلى ألم في البطن وارتفاع في درجات الحرارة. وأوضح المسؤولون أنه لا يزال السبب الرئيسي وراء هذه الإصابات مجهولا.
وشددت المصادر على الإجراءات المتخذة لمواجهة هذا الارتفاع، والتي تشمل تأمين الأدوية الأساسية في المستشفى واستمرار عمل الصيدليات المناوبة حتى ساعات متأخرة من الليل. وأكدت على ضرورة إجراء مسح مخبري للبراز كجزء من عملية التشخيص للتأكد من سلامة المياه.
بينت مديرية الأمن الداخلي في مصياف أنها فتحت تحقيقا موسعا لتحديد أسباب تزايد حالات التسمم، والتي توزعت على 12 حيا داخل المدينة. وتهدف التحقيقات إلى كشف ملابسات الوضع بالتعاون مع الجهات الصحية.
إجراءات طبية متخذة لمواجهة الوضع
أكد المكتب التنفيذي لمجلس مدينة مصياف أن مياه الشرب سليمة وخالية من التلوث، بناء على نتائج التحاليل الأولية. وأكدت المعلومات الطبية عدم تسجيل أي إصابات بالكوليرا أو التهاب الكبد في مستشفى مصياف الوطني.
وأضاف مدير الهيئة العامة لمستشفى مصياف الوطني أن الاختبارات السريعة للكوليرا جاءت سلبية، بينما الأعراض التي ظهرت لا تتناسب مع التهاب الكبد حسب التقييم الطبي. وأوضح رئيس شعبة التموين أنه تم توجيه سحب عينات من الخضار والمطاعم للتأكد من جودتها.
وأشارت المديرية إلى أهمية إخضاع الفعاليات الغذائية لدراسة دقيقة، والتنسيق بين الجهات المعنية للتقصي عن الأسباب الكامنة وراء هذه الموجة من الإصابات.



















