+
أأ
-

الأسعار تتأرجح.. تحذيرات من ارتفاع جديد في سوق النفط

{title}
بلكي الإخباري

قال كمال، وزير البترول المصري السابق، إن الإعلان عن الاتفاقات السياسية في منطقة الشرق الأوسط لا يعني نجاحها بشكل فوري، موضحا أن الاستقرار يتطلب وقتا كافيا لضمان التزام جميع الأطراف بتنفيذ البنود المتفق عليها. وشدد على أن عدم اليقين الذي تعيشه المنطقة يؤثر بشكل مباشر على حركة أسعار النفط.

وأضاف في تصريحات له عبر وسائل الإعلام، أن أسعار النفط تواصل التقلبات، حيث ارتفعت مؤخرا لتتراوح بين 85 و87 دولارا للبرميل، بعد أن كانت قد انخفضت إلى نحو 70 دولارا. وأشار إلى أن هذه المستويات لا تزال بعيدة عن السيناريوهات الأكثر خطورة، لكنها تعكس استمرار حالة القلق في الأسواق.

وبين كمال أن أسعار النفط كانت قد تجاوزت مستوى 120 دولارا للبرميل خلال ذروة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد أن الأزمات السياسية المستمرة وعدم الالتزام الكامل بالاتفاقات الدولية تجعل سوق الطاقة العالمية في حالة من الضبابية، مما يزيد من صعوبة توقع اتجاه الأسعار في الفترة المقبلة.

تأثير التوترات على الأسواق العالمية

وأوضح رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ أن تراجع أسعار النفط في الأشهر الماضية دفع العديد من الدول للاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية من النفط والغاز. وأكد أنه في ظل الحديث عن اتفاق أمريكي إيراني، كانت هناك توقعات بانخفاض الأسعار، لكن عودة التوترات دفعت هذه الدول لإعادة حساباتها، والاتجاه مرة أخرى لشراء كميات جديدة من الأسواق العالمية تحسبا لأي اضطرابات مستقبلية في الإمدادات.

وأكد أن العالم يمر بمرحلة دقيقة في ملف الطاقة، مشيرا إلى أن التصعيد المستمر قد يؤدي إلى زيادة الطلب العالمي على النفط والغاز، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على الأسعار. خاصة مع حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق.

واختتم كمال حديثه بتحذير من أن أسعار النفط قد تعاود الارتفاع إلى حدود 100 دولار للبرميل خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة، إذا لم تطرأ أي تطورات إيجابية تحافظ على الهدنة وتمنع تجدد التصعيد بين الأطراف المعنية.