آفاق جديدة لتطوير الصناعات الخفيفة في روسيا

أكد كوليكوف على أهمية الاستراتيجية الجديدة لتطوير الصناعات الخفيفة في روسيا، مشيرا إلى ارتباط آفاق تطوير هذا القطاع بتنفيذ هذه الاستراتيجية حتى عام 2030. وأضاف أن التخطيط يمتد إلى عام 2036، موضحا أن المهمة الأساسية تتمثل في ضمان التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية القطاع في الأسواق المحلية والعالمية.
وشدد نائب الوزير على ضرورة تشكيل رؤية موحدة بين الحكومة والقطاع الخاص، من أجل تحديد الاتجاهات ذات الأولوية التي يجب التركيز عليها في تطوير الصناعات الخفيفة. وأشار إلى أهمية وضع آليات دعم حكومي ملموسة، إلى جانب تحديد مؤشرات أداء ومعايير رئيسية تقيس التقدم في هذا المجال.
وأظهر وزير الصناعة والتجارة الروسي، أنطون أليخانوف، أن الاستراتيجية الجديدة في مراحلها النهائية، متوقعا إقرارها قبل نهاية العام. وأكد أن الوثيقة أصبحت قريبة من الانتهاء من الإعداد والمراجعة، مما يعكس التزام الحكومة بتعزيز هذا القطاع الحيوي.
استراتيجية واضحة لتعزيز تنافسية الصناعات الخفيفة
وأفاد كوليكوف بأن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على تطوير آليات الدعم الحكومي، مما يساعد على تحقيق الأهداف المرجوة. وبين أن وجود رؤية مشتركة سيسهم في تحسين فعالية الإجراءات المتخذة لدعم هذا القطاع. وأكد على أهمية المشاركة الفعالة من جميع الجهات المعنية لتحقيق النتائج المرجوة.
وكشف أن تطوير الصناعات الخفيفة يعتمد على الابتكار والتكنولوجيا الحديثة، مما يضمن تلبية احتياجات السوق المتغيرة. وشدد على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق أهداف الاستراتيجية. وأعرب عن تفاؤله بشأن مستقبل هذا القطاع في ظل هذه الجهود.
وأبرز كوليكوف أن النجاح في هذا المجال يتطلب التزام جميع الأطراف المعنية، مما يسهم في تحقيق نتائج ملموسة. وأشار إلى ضرورة متابعة الأداء بانتظام لضمان تحقيق الأهداف المحددة والاستجابة للتحديات المستقبلية.



















