+
أأ
-

لبنان يخطو نحو الحوار مع واشنطن وكلمات الرئيس تعزز الأمل

{title}
بلكي الإخباري

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن صيغة الإطار المتبعة بدأت تؤتي ثمارها، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة أصبحت تصغي بشكل أكبر لمطالب لبنان. وأوضح أن ملف لبنان أصبح حاضرا على طاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفا أن أهداف لبنان واضحة ولن يتهاون في الدفاع عن حقوقه.

وشدد عون خلال لقائه بوفد من "اللقاء الأرثوذكسي" على ضرورة وجود حق الاختلاف كحق مشروع وليس كخلاف. وبين أن الحوار بين اللبنانيين يجب أن يتم تحت سقف المصلحة الوطنية، وليس لتغليب المصالح الشخصية.

كما أكد أن الحقد لا يبني دولا أو مؤسسات، بل يؤدي إلى التدمير. وأشار إلى أن على اللبنانيين اختيار ما ينقذ وطنهم ويحميه من أطماع الغير.

تحديات الطريق نحو السلام والأمل في المستقبل

وأوضح عون أن الطريق نحو تحقيق الأهداف ليست مفروشة بالورود، بل تتضمن العديد من التحديات والصعوبات. لكنه أبدى تفاؤله الكبير بإمكانية تحقيق نتائج إيجابية تنهي دوامة العنف والدماء. وأكد على أهمية العمل الجماعي من أجل مصلحة لبنان العليا.

وأضاف أن الحوار هو السبيل الأمثل للخروج من الأزمات الحالية، مشددا على ضرورة التعاون بين جميع الأطراف. وأشار إلى أن التفاهم بين اللبنانيين هو مفتاح النجاح في مواجهة التحديات المختلفة.

وبين عون أن الأمل كبير في تجاوز المحن، مشددا على أهمية الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الحساسة. واعتبر أن لبنان يمتلك الإمكانيات اللازمة للنهوض من جديد، إذا ما تم استثمارها بالشكل الصحيح.