+
أأ
-

حزب الله ينفي مزاعم نشاطه في سوريا ويعتبرها جزء من مؤامرة

{title}
بلكي الإخباري

في بيان رسمي، نفى "حزب الله" الادعاءات المتعلقة بوجود نشاط له داخل الأراضي السورية، مشددا على أنها مزاعم غير صحيحة. وقالت العلاقات الإعلامية للحزب إن هذه الادعاءات تتكرر بين الحين والآخر، مؤكدة أنها سبق وأن نفتها بشكل قاطع.

وأضاف الحزب أن هذه الاتهامات لا تعدو كونها روايات مختلقة لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى الإساءة إلى صورة الحزب. وأوضح أن الهدف من هذه الادعاءات هو دعم المشروع الصهيوني-الأمريكي في المنطقة.

وجاء هذا البيان عقب تصريحات وزارة الداخلية السورية، التي كشفت عن إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من الأسلحة عبر الحدود السورية-العراقية. وأكدت الوزارة أن الشحنة كانت تحتوي على صواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة، كانت معدة للتوجه إلى لبنان لصالح حزب الله.

حزب الله يؤكد على موقفه الثابت

من جهة أخرى، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنه يدرس إمكانية منح الضوء الأخضر للرئيس السوري للتحرك ضد حزب الله في لبنان. وأشار إلى أن هذه التصريحات قد أثارت جدلا واسعا في الأوساط السياسية.

وشدد الرئيس السوري أحمد الشرع على عدم وجود نية للتدخل عسكريا في لبنان، موضحا أن سوريا تفضل الحوار والحلول السلمية. وبين أن أي تدخل سوري في الشأن اللبناني سيكون بناء على طلب رسمي من الحكومة اللبنانية.

وتعكس هذه التطورات الأوضاع المتوترة في المنطقة، حيث تواصل الولايات المتحدة تقييم خياراتها للتعامل مع الملف الأمني في جنوب لبنان، مع محاولة تجنب إشعال جبهة إقليمية جديدة.

التوترات السياسية تتصاعد في المنطقة

كما أثارت تصريحات ترامب انتقادات من قبل مختلف الأوساط اللبنانية والإسرائيلية، حيث اعتبرت أن أي تدخل خارجي يعد انتهاكا للسيادة الوطنية. وأكدت الأوساط المعنية أن أي تحرك من خارج الحدود لن يكون مقبولا.

في الوقت نفسه، يبقى الوضع الأمني في جنوب لبنان محل اهتمام الحكومة الأمريكية، التي تسعى لإيجاد حلول للأزمات الأمنية دون تصعيد الموقف. ووسط هذه التوترات، يبدو أن حزب الله متمسك بموقفه الرافض لهذه الادعاءات.

يبقى أن نتابع تطورات الأحداث في المنطقة، حيث تشير المعطيات إلى أن الصراعات الإقليمية ستستمر في التأثير على العلاقات بين الدول.