تعازي الأردن في ضحايا حريق دار الأيتام الجزائرية

أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن تعازيها الصادقة لحكومة وشعب الجزائر بعد الحريق المأساوي الذي وقع في دار الأيتام. وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي إن المملكة تظهر تضامنها التام مع الجزائر، معربا عن أصدق التعازي لأسر الضحايا.
وأضاف المجالي أنه في هذه الأوقات العصيبة، تقف المملكة إلى جانب الجزائر الشقيقة، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين. وأكد أن الموقف الإنساني يتطلب منا جميعا دعم ومساندة المتضررين.
ولقي 11 شخصا مصرعهم وأصيب 19 آخرون في الحريق الذي نشب الخميس في دار للأيتام ببلدية المحمدية. وتظهر التقارير الأولية من هيئة الحماية المدنية الجزائرية أن الخسائر البشرية تتزايد، حيث تواصل فرق الإطفاء عملها في إخماد النيران.
خسائر الحريق وآثاره على المجتمع
وذكرت الهيئة أن الحريق اندلع في مؤسسة الطفولة المسعفة، حيث تم الإعلان عن وفاة 11 شخصا حتى الآن. وشددت على أهمية متابعة عمليات الإطفاء وإجراء التحقيقات اللازمة لتحديد أسباب الحريق.
بينما تواصل جهود الإغاثة، يعكس الحادث حجم الخسائر الإنسانية التي تعاني منها الأسر المتضررة. وأكدت الوزارات المعنية ضرورة توفير الدعم والرعاية للناجين.
كما تشارك العديد من منظمات المجتمع المدني في تقديم المساعدات اللازمة لأسر الضحايا والمصابين، مما يدل على التضامن الوطني في مواجهة الكوارث.


















