استيلاء مجهولين على ناقلة نفط في خليج عدن

أعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية اليوم عن وقوع حادثة استيلاء على ناقلة نفط قبالة سواحل حضرموت، حيث وقع الحادث على بعد أكثر من 26 ميلا بحريا من السواحل. وأكدت المصلحة أن مركز العمليات التابع لها بدأ فور تلقي البلاغ إجراءات المتابعة والتنسيق مع الشركاء الدوليين والجهات البحرية العاملة في المنطقة، للتحقق من وضع السفينة ومتابعة تطورات الحادث.
وأضافت المصلحة أن عمليات المراقبة والاستجابة لا تزال جارية، مشيرة إلى تحرك قطع بحرية باتجاه الناقلة، من بينها زورق تابع لخفر السواحل اليمني، بالتزامن مع تنفيذ طلعات استطلاع جوي لمتابعة وضع السفينة. وتظهر المعلومات الأولية رصد شخص واحد بالقرب من برج قيادة الناقلة، التي تتحرك ببطء باتجاه الجنوب الشرقي نحو السواحل الصومالية.
وشددت مصلحة خفر السواحل على استمرار التنسيق مع الشركاء المعنيين لمتابعة تطورات الحادث، دون الكشف عن عدد أفراد الطاقم أو جنسية الناقلة. وكان هناك بلاغ سابق من هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية حول صعود أشخاص غير مصرح لهم إلى متن السفينة أثناء إبحارها شرقاً في خليج عدن.
تحذيرات من القرصنة في خليج عدن
وأوضحت الهيئة أن التحقيقات لا تزال جارية، داعية السفن العابرة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه. ويشهد خليج عدن بين الحين والآخر حوادث قرصنة واعتداءات على السفن التجارية، وهو ما يدفع القوات البحرية الدولية والسلطات الإقليمية إلى تعزيز إجراءات المراقبة وحماية خطوط الملاحة.
وأكدت المصلحة أن الحادث يأتي في ظل تزايد التهديدات البحرية في المنطقة، مما يستدعي تعزيز التعاون بين الدول المعنية لمواجهة هذه التحديات. وتعتبر المياه الواقعة قبالة السواحل اليمنية والصومالية من أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.
وبينت مصلحة خفر السواحل أن استجابة الجهات المعنية ستكون سريعة وفعالة لضمان سلامة الملاحة البحرية وحماية السفن التجارية.


















