+
أأ
-

تحذيرات جديدة حول قضية سد النهضة وأثرها على دول المصب

{title}
بلكي الإخباري

حذر وزير الموارد المائية والري المصري الأسبق محمد نصر الدين علام من تداعيات انخفاض فيضان هذا العام، مؤكدا أن المؤشرات تشير إلى انخفاض متوقع في وارد النيل الأزرق نتيجة تراجع تصريف سد النهضة الإثيوبي. وأوضح في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن الوضع يتطلب تنسيقا كبيرا بين مصر والسودان وإثيوبيا.

وأضاف علام أن تبادل المعلومات والخبرات بين الدول الثلاث يمكن أن يساهم في تحسين استغلال الكهرباء الناتجة عن السد الإثيوبي، مما يقلل من المخاطر على دول المصب. متسائلا عن مدى استجابة إثيوبيا لتفويت الفرصة على المتربصين بإشعال الخلافات بين الدول الثلاث.

وشدد على ضرورة التعاون بين الدول، مشيرا إلى أن تصرفات إثيوبيا وسياسة التخزين المنفرد تؤثر سلبا على الجميع. وبين أن غياب التنسيق بين الدول بشأن مخزون السدود السودانية يعقد الأمور في ظل انخفاض إيراد النيل الأزرق.

تداعيات انخفاض الوارد المائي وتأثيره على السدود

وأكدت وزارة الزراعة والري السودانية في بيان لها تسجيل انخفاض مؤقت في الوارد اليومي لبحيرة خزان الروصيرص، حيث تراجع من 207 ملايين متر مكعب يوميا إلى 129 مليون متر مكعب. وأرجعت الوزارة هذا الانخفاض إلى تراجع تصريف سد النهضة مما أثر على مستويات المياه في عدة محطات رئيسية.

وشددت الوزارة على أهمية متابعة التغيرات في هيدرولوجيا النهر بسبب تشغيل السدود الإثيوبية، مؤكدة أن الأمر يتطلب إجراء معالجات فنية مستمرة للحفاظ على استقرار الإمدادات المائية.

وأوضح علام أن التعاون هو السبيل الوحيد لتحقيق الرفاهية لشعوب حوض النيل، مشيرا إلى أن هذه الشعوب تستحق الكثير من الجهد والتعاون لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.

أهمية التعاون بين دول حوض النيل

كما أكدت الوزارة أن الوضع الحالي يستدعي تنسيقا فعليا بين الدول الثلاث لمواجهة التحديات المائية. وأشارت إلى ضرورة العمل المشترك لتفادي أي تداعيات سلبية قد تطرأ على إمدادات المياه.

واختتم علام بتأكيده على أن التعاون يجب أن يكون أساس العلاقة بين دول حوض النيل، حيث أن الموارد المائية تمثل نعمة يجب أن تُستثمر بشكل مشترك وبما يعود بالنفع على الجميع.