مبادرة الأردن لتشغيل مطار صنعاء تعيد الأمل للحركة الجوية في اليمن

رحبت الحكومة اليمنية بالمبادرة الأردنية التي تهدف إلى استئناف تشغيل مطار صنعاء بشكل قانوني وآمن، وذلك عبر شركة الخطوط الجوية اليمنية. وأكدت الحكومة أن هذه المبادرة تتماشى مع اقتراحاتها السابقة، مشددة على ضرورة تمكين الشركة من استئناف عملها والإفراج عن أموالها وأصولها المحتجزة من قبل الحوثيين.
وأضافت الحكومة أنها لا تزال متمسكة بخيار السلام، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ستظل جاهزة للتعامل مع أي تصعيد قد يهدد سيادة البلاد وأمنها. وأشارت إلى أن التوترات الأخيرة قد زادت من صعوبة الوضع في المنطقة.
وأوضحت مصادر من وفد الحوثيين المفاوض أنهم يرحبون باستئناف الرحلات إلى صنعاء، بشرط أن يتم ذلك ضمن اتفاق ينهي القيود المفروضة على المطار. وبينت أنهم يشترطون فتح المطار أمام جميع الوجهات دون شروط، مشددين على أن الملف يشمل قضايا إنسانية أخرى مثل صرف رواتب الموظفين.
تطورات جديدة بشأن الرحلات الجوية
في وقت سابق، أعلنت الخطوط الجوية الملكية الأردنية أنها تعمل على استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة تمهيداً لاستئناف رحلاتها إلى العاصمة صنعاء. ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الحكومة اليمنية والحوثيين حول أزمة مطار صنعاء.
وشددت الحكومة على أنها قد اضطرت لاستهداف مدرج المطار لمنع هبوط طائرة إيرانية، في حين أعلن الحوثيون أنهم نفذوا هجمات على أهداف داخل السعودية، مهددين بتوسيع عملياتهم إذا استمرت القيود المفروضة على المطار.
يعتبر تشغيل مطار صنعاء من أبرز الملفات الخلافية بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين منذ بداية الحرب في 2014، حيث تسعى الأطراف المختلفة إلى ضمان استمرار الرحلات المدنية والإنسانية دون تصعيد عسكري.


















