+
أأ
-

تحقيقات جديدة في أزمة الكهرباء بليبيا والفساد يطفو على السطح

{title}
بلكي الإخباري

أعلن الدبيبة عن بدء تحقيقات موسعة بشأن أزمة الكهرباء التي تعاني منها البلاد، مشيرا إلى أن الحكومة قد استثمرت أموالا طائلة في سبيل تحسين الوضع الطاقي، ولكن الأزمة مستمرة بسبب الفساد المستشري. وأضاف أن إدارة الشركة العامة للكهرباء ترفض الخضوع للرقابة، مما يزيد من تعقيد المشكلة.

وشدد على أن الحكومة كانت قد طمأنت المواطنين بتحسن أوضاع الكهرباء، بل دعتهم إلى بيع مولداتهم الخاصة، إلا أن الفساد أعاد البلاد إلى نقطة الصفر. وبين أن هذه التصريحات تأتي في وقت يشتكي فيه المواطنون من تكرار انقطاع الكهرباء، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.

وأظهر الوضع الراهن تزايد انقطاعات الكهرباء في عدة مدن، حيث شهدت المنطقة الشرقية ظلاما تاما نتيجة خلل في الشبكة، بينما تعرضت مدينة مصراتة لإظلام جزئي بسبب أعطال فنية. وتستمر الانقطاعات في مختلف المناطق، مما يثير استياء المواطنين ويزيد من مطالباتهم بالتحقيق في أسباب هذه الأزمات المتكررة.

الأسباب وراء أزمة الكهرباء في البلاد

وبينت الشركة العامة للكهرباء أن الأزمة الحالية تعود إلى خروج بعض وحدات التوليد عن الخدمة للصيانة، بالإضافة إلى نقص إمدادات الوقود وارتفاع معدلات الاستهلاك. وأكدت أن هذه العوامل تعد من أبرز الأسباب التي أدت إلى تفاقم الأزمة، مما استدعى تدخل الحكومة للبحث عن حلول جذرية.

وأوضحت أن هناك حاجة ملحة لزيادة كفاءة الشبكة الكهربائية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. وأكدت على ضرورة محاسبة المسؤولين عن تكرار هذه الأزمات، إذ أن الوضع الحالي لا يطاق ويساهم في تفاقم معاناة المواطنين.

وفي ختام تصريحات الدبيبة، أشار إلى أهمية التعاون بين جميع الجهات المعنية من أجل إيجاد حلول فعالة لأزمة الكهرباء، مؤكدا على ضرورة الشفافية والمحاسبة كخطوات رئيسية في هذا الاتجاه.