+
أأ
-

تدريب مشترك بين مصر وتركيا يعزز التعاون العسكري لمكافحة الإرهاب

{title}
بلكي الإخباري

اختتمت فعاليات التدريب المشترك بين القوات المسلحة المصرية والتركية المعروف باسم "العقاب الذهبي"، والذي تم تنفيذه على مدار عدة أيام. وشمل التدريب مناورات متطورة تضمنت عمليات اقتحام بؤر إرهابية وتحرير رهائن باستخدام تقنيات قتالية حديثة. وقد أظهرت تلك الفعاليات مستوى عاليا من التنسيق بين القوات الخاصة للبلدين.

وقال بيان صادر عن المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية إن التدريب شهد مشاركة عناصر من قوات المظلات والصاعقة المصرية إلى جانب القوات الخاصة التركية. وأشار إلى أن المرحلة النهائية من التدريب تضمنت تنفيذ عملية اقتحام لأحد الأهداف الإرهابية باستخدام المروحيات، مما أسفر عن تحرير الرهائن والقبض على العناصر الإرهابية.

وأضاف المتحدث العسكري أنه تم تنفيذ عدد من الرمايات النمطية وغير النمطية، بالإضافة إلى التدريب على أساليب الاقتحام المختلفة، بما في ذلك الاقتحام الرأسي والتعامل مع العبوات الناسفة. كما تم التدريب على الإسعافات الأولية واستخدام الطائرات الموجهة بدون طيار، مما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز مهارات القوات.

تعاون عسكري رفيع المستوى بين البلدين

وأكد أن القفزة التي نفذها المشاركون بأعلام الدولتين كانت بمثابة إشارة إلى المستوى المتقدم الذي وصلت إليه القوات المشاركة. وشدد على أن المرحلة الختامية شهدت حضور عدد من قادة القوات المسلحة المصرية والتركية، مما يعكس أهمية التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب.

وأوضح أن تدريب "العقاب الذهبي" يعد من أبرز التدريبات المشتركة، حيث يهدف إلى تعزيز أواصر التعاون العسكري وتبادل الخبرات بين مصر وتركيا. ويتميز هذا التدريب بتنوع عناصره القتالية، مما يساهم في تطوير القدرات القتالية لدى القوات المسلحة.

كما تستهدف هذه المناورات رفع درجة الاستعداد والجاهزية للعناصر المشاركة، وتوحيد المفاهيم القتالية لمواجهة التهديدات الإرهابية المتزايدة. ويأتي هذا التعاون في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، مما يعكس الحاجة الملحة لتعزيز القدرات العسكرية.

قلق إسرائيلي من تعزيز التعاون العسكري

في سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية عبرية بأن هناك قلقا متزايدا في إسرائيل من تعزيز التعاون العسكري بين مصر وتركيا. وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل تتابع بقلق تدريبات "العقاب الذهبي"، معتبرة أن هذه الخطوات قد تؤثر على موازين القوى في المنطقة.

كما أضافت أن التقارب بين القاهرة وأنقرة عسكريا يمثل تحديا لمصالح إسرائيل الاستراتيجية، خاصة في ظل القدرات العسكرية المتطورة التي تتمتع بها تركيا. وأعربت مصادر إسرائيلية عن خشيتها من أن يعزز هذا التعاون القدرات القتالية للدول العربية المجاورة.

ويعتبر هذا التعاون العسكري بين مصر وتركيا خطوة مهمة في إطار تعزيز الأمن الإقليمي، مما قد يؤثر على حرية الحركة العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.