الحقوق اليمنية في صراع مستمر من أجل الانتزاع

قالت وزارة الخارجية في بيان رسمي إن صنعاء، وخلال أكثر من عقد من الزمن من النزاع والحصار، عملت بجد على توضيح الأوضاع الإنسانية المتدهورة في اليمن للمجتمع الدولي. وأوضحت أن هذه المساعي لم تلاقِ أي تجاوب يذكر من الأطراف المعنية، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
وأضافت الوزارة أن الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة وإسرائيل، بالإضافة إلى النفوذ المالي السعودي، قد حالتا دون تحقيق أي تقدم يذكر في جهود إنهاء معاناة الشعب اليمني. وأكدت أن هذه العوامل أثرت سلباً على مساعي السلام في المنطقة.
وشددت الوزارة على أن السعودية، وفق ما ذكرته، قد عملت على التأثير في سيادة اليمن واستقلاله، مؤكدة أن الحقوق الأساسية للشعب اليمني لن تكون موضع استجداء أو طلب، بل سيتم انتزاعها بكل قوة وعزم.
دعوة للتعامل بموضوعية مع التطورات
بينت وزارة الخارجية أن جميع دول المنطقة مدعوة للتعامل مع الأحداث الجارية بموضوعية، بعيداً عن أي تأثيرات مالية أو سياسية. وحذرت من أن من يختار الوقوف مع ما وصفته بقوى الشر والإجرام سيجد نفسه في موقف لا يُحسد عليه.
وأوضحت الوزارة أن هذا الموقف يتطلب من الجميع الالتزام بمبادئ العدالة والحق، وأن الاستجابة لمطالب الشعب اليمني يجب أن تكون قائمة على أسس صحيحة. وأكدت أن الحقوق لن تُنتزع إلا عبر النضال والتضحيات.
وقالت الوزارة في ختام بيانها إنها ستستمر في بذل الجهود لضمان حقوق الشعب اليمني، مشددة على أن هذه الحقوق هي حق من حقوق الإنسان ولا يمكن التنازل عنها.


















