الجيش الإسرائيلي يواصل توغلاته في القنيطرة تحت غطاء جوي

تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، حيث أفادت مصادر محلية أن قوة إسرائيلية تضم سبع آليات توغلت عبر بوابة تل أبو الغيتار. وقد دخلت هذه القوات المنطقة في وقت تشهد فيه الأجواء تحليقا كثيفا للطائرات المسيرة.
وأوضح شهود عيان أن القوات المتوغلة انقسمت إلى مجموعتين، حيث توجهت خمس آليات نحو قرية الرزانية، بينما تمركزت آليتان غرب قرية صيدا الحانوت. وأقامت القوات حاجزا عسكريا مؤقتا هناك، مما أدى إلى تفتيش دقيق للمواطنين الذين يعبرون الطريق.
وشددت المصادر على أن القوات الإسرائيلية قامت بتوقيف المارة وتفتيشهم، بينما لم تسجل أي حالات اعتقال بين المواطنين السوريين. يأتي هذا في ظل تصعيد مستمر للتحركات الإسرائيلية في المنطقة، حيث تم رصد تحليق مكثف للطائرات المسيرة.
توغل جديد وعمليات تفتيش مكثفة
بينت المصادر أن التحركات الإسرائيلية شملت أيضا منطقة وادي الرقاد بريف درعا، حيث توغلت آليتان عسكريتان تحملان جنودا، وقامت بعمليات ميدانية قبل انسحابها دون القيام بأي اعتقالات. وتعتبر هذه التحركات جزءا من سلسلة عمليات متكررة في جنوب سوريا.
وأكدت المصادر أن الجيش الإسرائيلي لم يتوقف عن تنفيذ عمليات التوغل منذ بداية العام، حيث تشمل هذه العمليات مداهمة البيوت وإطلاق النار على المواطنين، بالإضافة إلى إقامة الحواجز وتجريف الأراضي.
وأفادت التقارير بأن الوضع الأمني في محافظتي القنيطرة ودرعا لا يزال متوترا، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات توغل وحوادث إطلاق نار، مما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار في هذه المنطقة الحساسة.
استمرار التوتر الأمني في المنطقة
أشار مراقبون إلى أن التحركات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري تأتي في ظل صمت دولي واضح تجاه ما يحدث. ورغم الانتهاكات المتكررة، فإن المجتمع الدولي لا يبدو أنه يتخذ أي خطوات فعلية لمعالجة الوضع في المنطقة.
وتبقى الأوضاع في القنيطرة ودرعا تحت المراقبة، حيث تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عملياتها العسكرية في محاولة لتحقيق أهداف استراتيجية. وتعتبر هذه التحركات جزءا من سياستها العسكرية في المنطقة.
في الوقت نفسه، يبقى السكان المحليون في حالة من القلق والترقب بشأن سلامتهم وأمنهم الشخصي في ظل هذه الظروف المتغيرة.


















