حصار خانق يفرض قيودا جديدة على حركة الاهالي شمال رام الله

فرضت قوات الاحتلال الاسرائيلي قيودا مشددة على تنقل المواطنين في محيط محافظة رام الله والبيرة بالضفة الغربية المحتلة، حيث شملت هذه التحركات العسكرية اغلاقات مفاجئة للطرق الرئيسية والفرعية التي تربط القرى والبلدات ببعضها البعض.
واوضحت مصادر ميدانية ان جنود الاحتلال اقدموا على اغلاق مدخل بلدة سنجل بشكل كامل امام حركة المركبات في كلا الاتجاهين، الامر الذي تسبب في تعطيل مصالح الاهالي ومنعهم من الوصول الى وجهاتهم اليومية في ظل حالة من التوتر الشديد.
وكشفت متابعات ميدانية عن نصب حاجز عسكري دائم عند مدخل قرية النبي صالح، حيث اخضع الجنود المارة لعمليات تفتيش دقيقة ودققوا في بطاقات الهوية مما ادى الى اصطفاف طوابير طويلة من السيارات في مشهد يتكرر يوميا.
تصاعد التضييق العسكري في الضفة الغربية
واكد مراقبون ان هذه الاجراءات تاتي في اطار سياسة التضييق الممنهجة التي تفرضها السلطات العسكرية على مختلف المحافظات الفلسطينية، وسط تصاعد ملحوظ في وتيرة اعتداءات المستوطنين الذين يتحركون بحماية مباشرة من جنود الاحتلال في المناطق المفتوحة.
وبينت تقارير حديثة صادرة عن جهات حقوقية فلسطينية ان عدد الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية المنتشرة في الضفة الغربية شهد ارتفاعا كبيرا خلال الفترة الاخيرة، حيث تجاوز اجمالي هذه العوائق العسكرية المئات مما يقطع اوصال المدن والقرى ويحولها الى معازل جغرافية.
وشددت الهيئات المعنية على ان زيادة هذه الحواجز تعكس استراتيجية احتلالية تهدف الى التحكم الكامل في حركة الفلسطينيين وتقييد حريتهم، وهو ما يفاقم من المعاناة الانسانية اليومية التي يعيشها السكان تحت وطأة الاجراءات العسكرية المستمرة.



















