وزير السياحة والآثار يبحث مع بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك تعزيز السياحة الدينية

بحث وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين، خلال لقائه غبطة البطريرك يوسف العبسي بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك، سبل تعزيز التعاون لتطوير السياحة الدينية وإبراز الإرث المسيحي في الأردن، وذلك في إطار التحضيرات لمبادرة إحياء ذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030.
وحضر اللقاء المدبّر البطريركي الأرشمندريت بول نزها، والقيم العام الأب نبيل حداد، والأرشمندريت يوسف شاهين، والقيم البطريركي السيد أنطوان شار، ومدير عام متحف الأردن المهندس إيهاب العمارين.
وأكد الدكتور حجازين، أن الأردن يمتلك إرثًا دينيًا وإنسانيًا فريدًا، ويجسد بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، قيم العيش الإسلامي المسيحي المشترك التي تشكل ركيزةً أساسيةً في الهوية الوطنية ورسالة المملكة الحضارية، مبيناً أن الوزارة تعمل، بالتنسيق مع مختلف الكنائس والجهات المعنية، على إعداد تصور متكامل لمبادرة إحياء الذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030، بما يليق بالمكانة الدينية والتاريخية للأردن، ويعزز حضوره بوصفه مقصدًا عالميًا للحج المسيحي والسياحة الدينية.
وأوضح أن الوزارة شكّلت فريقًا مختصًا لتطوير المنتج السياحي المسيحي، من خلال تأهيل المواقع الدينية، وتحسين الخدمات المقدمة للزوار، وإعداد برامج ومبادرات تسويقية تستهدف أسواق الحج والسياحة الدينية على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أكد غبطة البطريرك العبسي استعداد كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك للتعاون مع وزارة السياحة والآثار في تنفيذ مبادرة إحياء ذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030، من خلال إطلاق مبادرات مشتركة تسهم في إبراز الإرث المسيحي الأردني وتعزيز حضور المواقع الدينية والتاريخية ضمن المسارات السياحية.
وأضاف غبطته أن الكنيسة تنظر إلى هذه المناسبة التاريخية باعتبارها فرصة لتعزيز رسالة الأردن كأرض للمعمودية والعيش المشترك والسلام، مؤكدًا أهمية توحيد الجهود بين مختلف المؤسسات الوطنية والكنائس لإطلاق فعاليات وبرامج ثقافية وروحية تسهم في استقطاب الحجاج والزوار من مختلف أنحاء العالم، وتبرز المكانة الدينية والتاريخية التي يحظى بها الأردن على المستوى العالمي.
وجرى خلال اللقاء استعراض عدد من المقترحات، شملت تنظيم فعاليات سنوية كبرى، ومؤتمرات للمغتربين، وإنتاج أعمال فنية وإعلامية توثق تاريخ المسيحية في الأردن، إلى جانب تطوير عدد من المواقع الدينية والأثرية، وإيجاد تجارب روحية متكاملة للزوار، بما يعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية للحج المسيحي والسياحة الدينية، ويبرز الأردن أرضًا للتاريخ والإيمان والعيش المشترك.















