استرداد اراضي الدولة في مصر بمليارات الجنيهات ضمن خطة التنمية العمرانية

كشفت السلطات المصرية عن تنفيذ حملة موسعة لاسترداد مساحات شاسعة من الاراضي التي كانت بحوزة مطورين عقاريين وكيانات استثمارية نتيجة مخالفة شروط التعاقد وتجاوز الجداول الزمنية المحددة للتنفيذ. واوضحت التقديرات ان القيمة السوقية لهذه الاصول المستردة تتجاوز 21 مليار جنيه مصري، وهو ما يمثل دفعة قوية لخزينة الدولة في اطار جهودها لتعظيم الموارد المالية المتاحة لدعم المشاريع القومية.
وبينت التقارير ان هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة كثفت من اجراءاتها الرقابية للتحقق من مستندات الملكية وتقنين الاوضاع، حيث تركزت عمليات السحب بشكل رئيسي في مدن سفنكس الجديدة وحدائق اكتوبر والعبور الجديدة. واكدت الجهات المعنية ان هذه الخطوة جاءت بعد منح مهل زمنية كافية للمستثمرين لاستكمال التزاماتهم، الا ان التخلف عن السداد او عدم الالتزام بالجدول الزمني دفع الدولة لاتخاذ قرارات حاسمة لاستعادة حقوقها.
استراتيجية الدولة في استغلال الاراضي المستردة
واضافت المصادر ان عوائد اعادة طرح هذه الاراضي وتطويرها ستوجه بشكل مباشر نحو استكمال انشاء 39 مدينة ذكية جديدة موزعة على مختلف محافظات الجمهورية. وشددت الدولة على ان هذه الحملة تأتي بالتوازي مع خطط طموحة لتقنين اوضاع مساحات اضافية تتجاوز 193 الف فدان في ست مدن رئيسية لضمان الاستغلال الامثل للاصول غير المستغلة.
واشارت البيانات الى ان قرارات السحب شملت شركات تطوير عقاري بارزة تخلفت عن الوفاء ببنود العقود المبرمة مع الهيئة، مما يعكس جدية الحكومة في حماية المال العام. واختتمت الجهات المختصة بان التحركات الحالية تهدف الى دفع عجلة التنمية العمرانية وضمان التزام كافة الاطراف بالمعايير القانونية والتعاقدية لضمان استدامة المشروعات الوطنية.



















