+
أأ
-

استخدام الذكاء الاصطناعي ديب سيك يطيح بمديرة روسية من منصبها

{title}
بلكي الإخباري

خسرت مديرة مبيعات في شركة روسية قضيتها امام المحكمة بعد ان ادى استخدامها لتقنية ديب سيك الى فقدان وظيفتها بشكل نهائي. وكانت المديرة قد تقدمت بدعوى قضائية تطالب فيها بالغاء قرار فصلها مع الحصول على تعويض مالي ضخم يقدر بخمسة ملايين روبل كشرط لإنهاء عقد العمل بالتراضي. واكدت الشركة ان قرار الفصل جاء نتيجة قيام الموظفة بتسريب اسرار تجارية حساسة عبر ادخال وثائق رسمية سرية الى منصة الذكاء الاصطناعي المذكورة.

وبينت الشركة امام هيئة المحكمة ان الموظفة لم تكتف بتحميل البيانات على الشبكة الخارجية بل قامت ايضا بارسال وثائق عمل رسمية الى بريدها الالكتروني الشخصي في محاولة لاخفاء نشاطها غير القانوني. واوضح ممثلو الجهة القانونية للشركة ان هذه الممارسات تعد انتهاكا جسيما للالتزامات الوظيفية وتهديدا مباشرا لامن المعلومات الخاص بالمؤسسة. وشددت المحكمة في حكمها على ان استخدام ادوات خارجية غير معتمدة لمعالجة بيانات العمل يمثل خرقا واضحا لاتفاقيات السرية.

واضافت المحكمة ان الموظفة لم تكن تمتلك اي مبرر تشغيلي للقيام بهذه الافعال التي عرضت اسرار الشركة لخطر الاختراق او التسريب للجهات الخارجية. واكدت التقارير ان الشركة حاولت في البداية احتواء الموقف وعرضت تسوية ودية وتعديل قرار الفصل الا ان المديرة رفضت العرض واصرت على المضي قدما في مسار التقاضي الذي انتهى برفض كافة مطالبها.

مخاطر تسريب البيانات عبر ديب سيك

وكشفت التحقيقات ان هذه الحادثة تزامنت مع تقارير تقنية واسعة حذرت من ضعف انظمة الامان في منصة ديب سيك مؤخرا. واشار خبراء تقنيون الى ان ثغرات في ضبط صلاحيات الوصول ادت الى ظهور محادثات خاصة للمستخدمين ضمن نتائج محركات البحث العالمية. وبين المحللون ان هذا التسريب يفتح الباب امام تساؤلات جدية حول مدى امان الاعتماد على نماذج الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل الحساسة.

واوضحت الشركة ان تواصلها مع احد الموردين قد تضرر بشكل كبير نتيجة تسريب تلك المعلومات السرية خلال المفاوضات التجارية. واكد صاحب العمل ان الموظفة كانت تعاني اصلا من ضعف في الاداء المهني وفشلت في تحقيق اهداف المبيعات المطلوبة منها طوال فترة عملها التي لم تتجاوز ستة اشهر. وخلصت المحكمة الى ان قرار الفصل كان قانونيا ومستندا الى ادلة مادية قوية تدين تصرفات المديرة.