قيس سعيد يكشف مخططات الحركة الصهيونية لتقويض الدول العربية في مباحثات مع السيسي

اجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا مع الرئيس التونسي قيس سعيد لبحث جملة من الملفات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة. واكد السيسي خلال المباحثات تضامن مصر الكامل مع تونس في مواجهة الحرائق التي اجتاحت مساحات واسعة من اراضيها مبديا استعداد القاهرة لتقديم كافة اشكال الدعم اللازم لتجاوز هذه الازمة. واضاف الرئيس المصري ان بلاده حريصة على تعزيز مسارات التعاون الثنائي مع تونس وتفعيل مخرجات اللجنة العليا المشتركة لترجمة التوافق السياسي الى نتائج ملموسة تخدم مصالح الشعبين.
موقف تونس من الامن القومي العربي ومخططات التفتيت
وبين الرئيس التونسي قيس سعيد من جانبه تقديره العميق لموقف مصر الداعم لبلاده مشيرا الى ان امن مصر يعد جزءا لا يتجزأ من الامن القومي العربي. واكد ان الشعوب العربية قادرة على رفع التحديات طالما بقيت متماسكة وموحدة في وجه الاخطار المحدقة بها. واوضح سعيد ان الحركة الصهيونية العالمية تعمل منذ فترات طويلة على استهداف الامة العربية وتسعى في الوقت الراهن الى اسقاط الدول من الداخل عبر تفجير الاوضاع واثارة الفتن لكنها لن تنجح في مساعيها امام صمود الشعوب.
التوافق على الحلول الدبلوماسية لايقاف التصعيد
وشدد الجانبان على ضرورة تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق نحو تصعيد شامل قد يوسع نطاق الازمات الحالية. واكد الرئيسان اهمية تنسيق الجهود المشتركة حول القضايا الاقليمية الملحة لا سيما في ظل التحديات الراهنة التي تهدد الاستقرار. وكشف الرئيس التونسي عن تطلعهما المشترك نحو ارساء نظام انساني جديد بديل للنظام العالمي الحالي الذي وصفه بالمجحف والذي بدأت الشعوب تنتفض ضده تدريجيا.
مستجدات القضية الفلسطينية والازمة الليبية
واستعرض الطرفان خلال الاتصال حرب الابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني مؤكدين ان الحق الفلسطيني ثابت ولا يسقط بالتقادم او تحت وطاة القوة والاسلحة الفتاكة. واضاف الرئيسان فيما يتعلق بالملف الليبي ان الحل يجب ان يكون ليبيا خالصا وبإرادة وطنية تحافظ على وحدة الاراضي الليبية واستقرارها بعيدا عن التدخلات الخارجية. واختتم الرئيس سعيد المباحثات بتجديد الدعوة لنظيره المصري لزيارة تونس في القريب العاجل لبحث سبل تعميق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.


















