+
أأ
-

خطر يتربص بالعائدين الى جنوب لبنان وقوات اليونيفيل تتحرك ميدانيا

{title}
بلكي الإخباري

كشفت قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان اليونيفيل عن استمرار وجود مخاطر جدية ناتجة عن مخلفات المتفجرات التي انتشرت في مناطق واسعة نتيجة النزاع الاخير. وبينت القوة في بيان لها ان هذه المواد غير المنفجرة لا تزال تهدد حياة المدنيين رغم التحسن الملحوظ في الحالة الامنية خلال الاسابيع القليلة الماضية. واكدت ان فرقها المختصة تكثف من عمليات المسح الميداني للتعامل مع هذه المخاطر بشكل امن لضمان سلامة السكان.

واضافت القوة ان جهود خبراء المتفجرات لا تقتصر على حماية المدنيين فحسب بل تساهم في تامين الطرق الحيوية التي تستخدمها قوات حفظ السلام لتنفيذ مهامها اليومية. واوضحت ان هذه الخطوات تاتي في اطار تهيئة بيئة اكثر استقرارا للمجتمعات المحلية التي بدات تشهد عودة تدريجية للسكان الى قراهم ومزارعهم وممارسة حياتهم الطبيعية بعد فترات طويلة من النزوح.

وذكر اللواء ديوداتو ابانيارا رئيس بعثة اليونيفيل ان التخلص من هذه المخلفات يعد ركيزة اساسية لنجاح عمليات حفظ السلام وتعزيز الاستقرار طويل الامد في المنطقة. واشار الى ان كل قطعة متفجرة يتم تحييدها تعني حماية ارواح جديدة وتسهيل حركة الاهالي في مناطقهم. وشدد على ان البعثة ملتزمة بمواصلة التنسيق مع السلطات المحلية لتطهير الاراضي وضمان سلامة الجميع.

تحديات الامن والاستقرار في الجنوب

واكدت التقارير الميدانية ان عملية العودة الى المناطق الجنوبية تتطلب حذرا شديدا من قبل الاهالي بسبب انتشار الذخائر التي لم تنفجر بعد. وبينت مصادر ميدانية ان الفرق الهندسية التابعة لليونيفيل تعمل على مدار الساعة لتحديد المواقع الخطرة ووضع اشارات تحذيرية في المناطق التي لم يتم مسحها بشكل كامل بعد. واوضحت ان التعاون بين الاهالي والفرق الدولية يساهم بشكل فعال في تسريع عمليات التطهير.