قفزة قياسية في اسهم لوسيد بعد كشف الوليد بن طلال عن حصته

سجل سهم شركة لوسيد للسيارات الكهربائية ارتفاعا لافتا في جلسة التداول الاخيرة حيث قفزت القيمة السوقية للشركة بنسبة تجاوزت 21 بالمئة لتغلق عند مستوى 7.9 دولار. وجاء هذا الصعود القوي بالتزامن مع اعلان الامير الوليد بن طلال عن امتلاكه حصة استراتيجية تبلغ 5 بالمئة في الشركة التي باتت محط انظار المستثمرين في قطاع المركبات الصديقة للبيئة. واوضح المراقبون ان دخول استثمارات نوعية بهذا الحجم يعزز من ثقة السوق في مستقبل الشركة وقدرتها على المنافسة في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع النقل عالميا.
مسيرة لوسيد من الفكرة الى الريادة
وبينت السجلات التاريخية ان انطلاقة لوسيد بدات من وادي السيليكون عام 2007 تحت مسمى اتيفا على يد نخبة من رواد التكنولوجيا. واضافت المعلومات ان اهداف الشركة تركزت في بدايتها على تطوير انظمة دفع وبطاريات متطورة تخدم كبرى شركات تصنيع السيارات قبل ان تتحول الى كيان مستقل يصنع مركباته الخاصة. واكدت التقارير ان انضمام بيتر راولينسون الذي يمتلك خبرة واسعة من عمله السابق في تسلا شكل نقطة تحول جوهرية في مسار الشركة التصنيعي والتقني.
تطور استراتيجي في عالم السيارات الكهربائية
وتابعت الشركة مسيرتها نحو التميز حين اعلنت رسميا في اكتوبر 2016 عن تغيير هويتها الى لوسيد موتورز معلنة عن طموحها لاقتحام سوق السيارات الفاخرة ذات المدى الطويل. وكشفت الشركة عن توجهات استراتيجية ركزت على دمج الاداء العالي بالتصميم الانيق مما جعلها منافسا قويا في فئة المركبات الكهربائية المتقدمة. وشددت التحليلات على ان الخطوات الاخيرة تعكس متانة القاعدة التكنولوجية التي تمتلكها الشركة منذ تأسيسها وقدرتها على جذب رؤوس اموال ضخمة لدعم توسعها المستقبلي.



















