تحول ميداني في السودان انشقاق عسكري وضربة قاصمة للدعم السريع بشمال كردفان

سجلت الساحة الميدانية في السودان تطورا لافتا تمثل في انشقاق مجموعة عسكرية كبيرة عن قوات الدعم السريع ووصولها الى تخوم ام درمان حيث جرى استقبالهم من قبل وحدات الجيش السوداني. واكدت معلومات ميدانية ان المجموعة المنشقة تضم نحو 45 مقاتلا من بينهم قيادات ميدانية بارزة مثل عثمان النور ويونس ادريس وعلي الزين الذين قدموا من منطقة بارا في خطوة تعكس حالة التصدع داخل صفوف القوات المتمردة. واضافت المصادر ان هذا الانشقاق جاء بالتزامن مع عمليات نوعية نفذتها القوات المسلحة على طريق الصادرات الاستراتيجي في ولاية شمال كردفان.
انهيار دفاعات الدعم السريع وضبط عتاد عسكري ضخم
وبين قائد العمل الخاص في كردفان التابع للجيش السوداني محمد ديدان ان القوات المسلحة حققت نجاحات كبيرة في عملياتها الاخيرة على طول طريق الصادرات. وكشف ديدان عن حصيلة العتاد العسكري الذي تم الاستيلاء عليه والذي يتجاوز 240 مركبة قتالية ومصفحات متنوعة كانت بحوزة الدعم السريع. وشدد على ان هذه العملية لم تقتصر على المركبات فحسب بل شملت السيطرة الكاملة على 8 مخازن للأسلحة والذخائر الى جانب 10 مخازن اخرى تحتوي على امدادات طبية ولوجستية وكميات هائلة من الوقود.
تعزيز سيطرة الجيش على محاور استراتيجية
واوضح ان هذه الضربة تعد من اقسى الهزائم اللوجستية التي تلقتها قوات الدعم السريع في المنطقة مؤخرا مما يضعف قدرتها على المناورة او شن هجمات مضادة. واكدت العمليات العسكرية الاخيرة في شمال كردفان قدرة الجيش على تأمين خطوط الامداد وقطع طرق التواصل امام المسلحين. واشار مراقبون الى ان تتابع هذه الانتصارات الميدانية يساهم في تغيير موازين القوى على الارض لصالح القوات المسلحة السودانية بشكل متسارع.


















