+
أأ
-

اصابة ضابط اسرائيلي في اشتباكات جنوب لبنان وسط تصاعد التوتر الميداني

{title}
بلكي الإخباري

كشف الجيش الاسرائيلي اليوم عن تعرض احد ضباطه لاصابة متوسطة خلال اشتباكات مسلحة اندلعت مع عناصر من حزب الله في منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان. واوضح بيان عسكري ان القوات رصدت مجموعة من المقاتلين داخل المنطقة الامنية التي تعمل فيها، مما دفعها للتعامل مع الموقف واستهدافهم بشكل مباشر، مشيرا الى انه تم نقل الضابط المصاب الى المستشفى لتلقي العلاج اللازم بعد ابلاغ ذويه بالحادثة.

واكدت مصادر ميدانية ان هذه المواجهات تاتي في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية الجنوبية تصعيدا عسكريا مستمرا وعمليات قصف متبادل، حيث تواصل القوات الاسرائيلية تحركاتها في الميدان بالتزامن مع استعدادات دبلوماسية تجرى خلف الكواليس لاجتماع مرتقب في روما يهدف الى بحث تهدئة الاوضاع المتوترة بين تل ابيب وبيروت.

وبينت التحركات الاخيرة ان الميدان لا يزال يفرض كلمته رغم المساعي الدولية لاحتواء الموقف، مما يعزز المخاوف من ان تؤدي هذه التطورات الى عرقلة مسار المفاوضات القادمة.

مواقف لبنانية متمسكة بالسيادة الوطنية

وشدد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في تصريحاته الاخيرة على ان كل شبر من الارض اللبنانية يمثل حقا اصيلا لا يمكن التنازل عنه، معلنا رفضه القاطع لاستمرار الوجود العسكري الاسرائيلي على اي جزء من التراب اللبناني. واضاف ان المؤسسة العسكرية تظل الضامن الاوحد للسيادة الوطنية في ظل الانقسامات الراهنة.

واكدت جهات رسمية لبنانية على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية فقط، محذرة من ان التوتر الميداني قد يلقي بظلاله الثقيلة على اي اختراق سياسي مأمول، خاصة مع تزايد وتيرة العمليات العسكرية التي تستهدف مرتفعات استراتيجية في الجنوب.

واظهرت التقارير الاخيرة ان التداخل بين العمل العسكري والمسار الدبلوماسي يزداد تعقيدا، مما يجعل من الصعب التنبؤ بنتائج جولة المفاوضات المقبلة في روما في ظل غياب التوافق الداخلي الكامل حول ملفات السلاح والسيادة.