+
أأ
-

تورط طائرات بوينغ في نقل اسلحة ومرتزقة لدعم قوات الدعم السريع بالسودان

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقارير حديثة صادرة عن خبراء امميين عن دور مشبوه تلعبه طائرات من طراز بوينغ في تزويد قوات الدعم السريع بالسودان بالاسلحة والمعدات العسكرية المتطورة. واظهرت التحقيقات ان هذه الطائرات تواصل رحلاتها رغم حظر الاسلحة الدولي المفروض على منطقة دارفور، مما يثير تساؤلات حول الجهات التي تقف خلف هذه العمليات اللوجستية التي تغذي الصراع المستمر.

واضاف الخبراء في تقريرهم المرفوع لمجلس الامن ان المعلومات الموثوقة تؤكد استخدام هذه الطائرات لنقل مقاتلين ومرتزقة اضافة الى طائرات مسيرة واسلحة نوعية الى مراكز الدعم السريع. وبين التقرير ان هذه النتائج تستند الى شهادات ميدانية دقيقة من مناطق استراتيجية مثل نيالا، فضلا عن مراسلات دولية تؤكد حجم التورط في هذه الامدادات.

واكدت التحقيقات ان المسارات الجوية المتبعة تربط بين مطارات في تشاد ومراكز لوجستية تستخدمها قوات الدعم السريع في السودان وليبيا والصومال. وشدد التقرير على ان الطائرات المستخدمة تتبع شركات مرتبطة بمتعاقد امريكي سابق، مما يضفي بعدا دوليا معقدا على قضية تدفق السلاح الى مناطق النزاع في السودان.

تفاصيل العمليات الجوية المشبوهة

وكشف المحققون ان طائرة من طراز بوينغ 737 كانت تستخدم لنقل المقاتلين قبل ان تتعرض للتدمير في وقت سابق، مما يعد دليلا ماديا على طبيعة المهام التي تقوم بها تلك الطائرات. واوضح الخبراء ان لجنة الامم المتحدة المعنية بالسودان تواصل مراقبة هذه التحركات بدقة عالية لضمان كشف خيوط الامداد التي تنتهك القرارات الدولية.

واشار التقرير الى ان هناك غموضا لا يزال يحيط بالكثير من شحنات هذه الطائرات، وسط تجاهل الاطراف المعنية للرد على الاستفسارات المتعلقة بهذه الانتهاكات. وبينت المعطيات ان مجلس الامن يراجع حاليا مسودة التقرير لاتخاذ خطوات حاسمة تجاه من يثبت تورطهم في تسهيل هذه العمليات التي تساهم في اطالة امد الحرب في السودان.