فقدان حياة جديد في غزة اثر تداعيات القصف الاسرائيلي المتواصل

ارتقى مواطن فلسطيني اليوم متاثرا بجراحه البالغة التي كان قد اصيب بها قبل قرابة شهر جراء غارة جوية نفذها جيش الاحتلال على مدينة غزة. وتاتي هذه الوفاة لتسلط الضوء مجددا على حجم المعاناة الانسانية التي يعيشها القطاع في ظل تدهور الاوضاع الصحية وشح الامكانيات الطبية داخل المستشفيات التي تفتقر لابسط مقومات العمل.
واضافت التقارير الميدانية ان حالة الشهيد كانت حرجة للغاية منذ لحظة استهدافه مما ادى الى تدهور وضعه الصحي بشكل متسارع قبل ان يفارق الحياة اليوم. وتعد هذه الحادثة حلقة في سلسلة طويلة من الاستهدافات التي طالت المدنيين في مختلف مناطق القطاع خلال الفترة الماضية.
وبينت الاحصائيات الاخيرة ان اعداد الضحايا في قطاع غزة واصلت الارتفاع لتسجل ارقاما مفزعة حيث تجاوزت حصيلة الشهداء حاجز ثلاثة وسبعين الفا فيما اصيب عشرات الالاف بجروح متفاوتة الخطورة. وتستمر العمليات العسكرية في حصد المزيد من الارواح وسط نداءات دولية متكررة بضرورة وقف التصعيد وحماية المدنيين.
تفاقم الازمة الصحية في مستشفيات قطاع غزة
واوضحت وزارة الصحة في غزة ان طواقمها الطبية استقبلت خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية اعدادا جديدة من الشهداء والمصابين جراء استمرار القصف المكثف على احياء متفرقة. وتواجه المنظومة الصحية تحديات وجودية تتمثل في انقطاع التيار الكهربائي ونفاد المستلزمات الطبية والادوية الضرورية لانقاذ الجرحى.
وشددت المصادر الطبية على ان الوضع في المستشفيات اصبح كارثيا مع عجز الكوادر عن تقديم الرعاية اللازمة للاعداد الكبيرة من المصابين الذين يصلون يوميا. ويبقى المشهد العام في غزة مثقلا بالجراح في ظل غياب اي افق للتهدئة او حل يخفف من وطاة المعاناة التي يعيشها السكان منذ بدء العدوان الحالي.



















