نهاية رحلة حيحو بعد سقوطه في قبضة الامن على الحدود السورية

نجحت الاجهزة الامنية السورية في وضع حد لنشاط المدعو حسين عبد القادر الاحمد المعروف بلقب حيحو وذلك بعد عملية رصد دقيقة ومتابعة حثيثة لتحركاته على الشريط الحدودي الفاصل بين سوريا ولبنان. واكدت الجهات المعنية ان عملية القبض تمت بالتنسيق المشترك بين قوى الامن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة لضمان عدم افلاته من الملاحقة القانونية.
واضافت المصادر ان توقيف المعني جاء على خلفية تورطه في توجيه اساءات مباشرة للدولة ورموزها الوطنية بالاضافة الى تعمده اثارة الفتنة واستفزاز مشاعر المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي. وبينت التحقيقات الاولية ان الموقوف سيتم تحويله بشكل عاجل الى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات واتخاذ التدابير القانونية اللازمة بحقه.
وشددت السلطات على ان المساس بهيبة الدولة ورموزها يمثل خطا احمر يستوجب المحاسبة القانونية الصارمة وفق القوانين المرعية. واوضحت ان الاجهزة الامنية تواصل عملها في ملاحقة كافة المطلوبين الذين يحاولون استغلال الحدود او الفضاء الرقمي لتهديد الامن العام.
كواليس الملاحقة القانونية للمدعو حيحو
وكشفت التحريات ان حيحو كان قد اثار جدلا واسعا في الاونة الاخيرة بعد ظهوره في تسجيلات مصورة من داخل الاراضي اللبنانية زعم فيها تواصله مع جهات دولية وسفارات اجنبية لطلب الحماية. واشارت التقارير الى ان تلك المزاعم جاءت في محاولة منه للهروب من الملاحقة القضائية عقب سلسلة من المنشورات التي اثارت غضب الشارع السوري.
وبينت المعلومات ان الموقوف كان يدعي تلقيه تهديدات بالقتل وذلك في اطار محاولاته المستمرة للفت الانظار والتهرب من المسؤولية القانونية المترتبة على افعاله السابقة. واكدت الجهات الامنية ان كل هذه الادعاءات لن تحول دون خضوعه للمساءلة العادلة امام المحاكم السورية المختصة.


















