رحيل مهندس الشراكة الاقتصادية السورية المصرية خلدون الموقع

خيم الحزن على مجتمع المال والاعمال بعد الاعلان عن وفاة خلدون الموقع الذي عرف بكونه مهندس العلاقات الاقتصادية بين سوريا ومصر. وترك الراحل ارثا كبيرا من النجاحات المهنية التي ساهمت في تقريب المسافات بين قطاعات الاستثمار في البلدين الشقيقين عبر سنوات من العمل الدؤوب والمبادرات النوعية.
واضافت الاوساط الاقتصادية ان الفقيد كان ركيزة اساسية في دعم المستثمرين السوريين داخل السوق المصرية. وبينت ان رئاسته لتجمع رجال الاعمال السوريين في مصر شكلت نقطة تحول في تذليل العقبات امام المشاريع الصناعية والتجارية المشتركة.
واكد العديد من رجال الاعمال ان بصمات الراحل ستبقى حاضرة في بيئة الاستثمار التي ساهم في تطويرها. وشددوا على ان رحيله يمثل خسارة كبيرة لقطاع الاعمال الذي فقد شخصية قيادية لعبت دورا محوريا في تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي.
مسيرة حافلة بالعطاء الاقتصادي
وكشفت نعوات المستثمرين عن تقدير كبير لمناقب خلدون الموقع واسهاماته الاستثنائية. واظهرت حالة الحزن المنتشرة مدى التأثير الايجابي الذي تركه الراحل في نفوس زملائه وشركائه في مسيرة العمل الاستثماري المشترك.
واوضح المقربون منه ان جهوده لم تقتصر على الجانب المهني فحسب بل امتدت لتشمل بناء جسور من الثقة بين مجتمعات الاعمال. واشاروا الى ان نهجه في ادارة الشراكات الاقتصادية كان يعتمد على الرؤية الواضحة والقدرة على خلق بيئة جاذبة لرؤوس الاموال.
وختم زملاء الفقيد حديثهم بالتأكيد على ان مسيرة خلدون الموقع ستظل ملهمة للاجيال القادمة من المستثمرين الساعين لتعميق الروابط الاقتصادية بين دمشق والقاهرة.



















