عودة شابين من القنيطرة بعد رحلة غامضة في سجون الاحتلال

شهدت محافظة القنيطرة السورية عودة شابين من ابنائها الى ديارهما بعد فترة احتجاز طويلة في السجون الاسرائيلية استمرت قرابة العام. وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من المناشدات التي اطلقتها عائلات الشابين واهالي المنطقة للكشف عن مصيرهما المجهول وسط حالة من الترقب والقلق التي سادت طوال فترة اختفائهما.
واكدت معلومات ميدانية ان عملية الافراج تمت بشكل مفاجئ دون ان يتم الاعلان عن الاسباب الحقيقية التي ادت الى اعتقالهما في المقام الاول. وبينت المصادر ان الشابين اللذين ينحدران من ريفي القنيطرة ودمشق وصلا الى ذويهما في حالة صحية لم يتم الكشف عن تفاصيلها بعد فترة من الغموض التي احاطت بظروف توقيفهما داخل مراكز الاحتجاز التابعة للجيش الاسرائيلي.
واضافت التقارير ان السلطات الاسرائيلية لم تقدم ايضاحات قانونية حول التهم المنسوبة للمفرج عنهما طوال مدة احتجازهما. وشدد الاهالي في وقت سابق على ضرورة معرفة مصير ابنائهم الذين اقتيدوا من دون ابداء اسباب واضحة مما زاد من معاناة اسرهم التي عاشت فترات صعبة بانتظار عودتهما وسط ظروف امنية معقدة تشهدها المنطقة الحدودية في الجولان.
تطورات الوضع الميداني في الجنوب السوري
وكشفت متابعات ميدانية عن استمرار التوترات في المناطق القريبة من خط الفصل في الجولان. واوضحت المعطيات ان تحركات القوات الاسرائيلية في ريف القنيطرة ودرعا تأتي تزامنا مع تغييرات في خارطة انتشار قوات الاندوف الاممية في المنطقة العازلة. واظهرت التحركات الاخيرة زيادة في وتيرة الدوريات والتوغلات العسكرية في القرى الحدودية مما يلقي بظلاله على استقرار الحياة اليومية للسكان المحليين الذين يواجهون تحديات امنية متزايدة في ظل استمرار النشاط العسكري المكثف في محيط المنطقة.



















