العقبة تفتح ابوابها للاستثمارات الاميركية لتعزيز الشراكة الاقتصادية

كشفت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة عن تحركات جديدة تهدف الى جذب المزيد من الاستثمارات الاميركية الى الاردن، وذلك خلال لقاء رفيع المستوى جمع مفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار محمد ابو عمر مع المستشار الاقتصادي في السفارة الاميركية باتريك تشاو. وناقش الطرفان سبل تطوير التعاون التجاري المشترك وفتح آفاق جديدة للشراكة التي تخدم المصالح المتبادلة وتدعم نمو الاقتصاد الوطني.
واكد ابو عمر ان السلطة تعمل بشكل مستمر على تحسين بيئة الاعمال عبر منظومة من الحوافز والتشريعات المرنة التي تجعل من العقبة وجهة استثمارية تنافسية ومميزة. وبين ان السلطة توفر للمستثمرين الاجانب بيئة آمنة ومحفزة تضمن استدامة المشاريع الكبرى وتساهم في تحويل المنطقة الى مركز اقليمي رائد في جذب رؤوس الاموال.
واضاف ان العقبة تتمتع ببنية تحتية لوجستية متطورة بفضل منظومة الموانئ الحديثة التي تخدم الاسواق الاقليمية والخليجية بكفاءة عالية. واوضح ان هذه المزايا تشكل ركيزة اساسية لجذب الشركات الكبرى الباحثة عن موقع استراتيجي يربط القارات ببعضها البعض ويسهل عمليات التبادل التجاري.
فرص واعدة للتعاون الاقتصادي بين الاردن واميركا
وبين المستشار الاقتصادي الاميركي باتريك تشاو من جانبه ان هناك اهتماما متزايدا بتعزيز الدبلوماسية التجارية مع الاردن، مشيدا بالموقع الاستراتيجي الفريد لمنطقة العقبة. واشار الى ان البنية التحتية المتقدمة التي تمتلكها المنطقة تفتح ابوابا واسعة للمستثمرين الاميركيين الراغبين في توسيع انشطتهم في المنطقة.
وشدد على ان هذا اللقاء يمثل خطوة عملية نحو تعميق العلاقات الاقتصادية وتسهيل دخول المزيد من الاستثمارات النوعية الى السوق الاردني. واوضح ان الطرفين اتفقا على مواصلة التنسيق لترويج الفرص الاستثمارية التي توفرها العقبة في مختلف القطاعات ذات القيمة المضافة لضمان تحقيق فوائد اقتصادية ملموسة للبلدين.
واكد ان هذه الجهود تاتي في سياق استراتيجية السلطة الرامية الى تعزيز مكانة العقبة كمركز اقليمي متكامل للاستثمار والتجارة والخدمات اللوجستية. واضاف ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا للزيارات واللقاءات التي تهدف الى ترجمة هذه التفاهمات الى مشاريع استثمارية حقيقية على ارض الواقع.



















