خدمات المخيمات" تثمن مواقف الأردن في دعم القدس والقضية الفلسطينية

أعربت لجان خدمات المخيمات، واللجان الاستشارية، ومؤسسات المجتمع المدني، والفعاليات الشعبية في مخيمات المملكة، عن اعتزازها وتقديرها للمواقف الأردنية الراسخة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وحماية مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت في بيان اليوم الجمعة، أن التحركات السياسية والدبلوماسية التي يقودها الأردن بقيادة جلالة الملك تعكس موقفًا ثابتًا ومبدئيًا في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والتصدي لجميع المحاولات الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس، وحماية المسجد الأقصى المبارك من الانتهاكات والإجراءات الأحادية.
وثمنت اللجان، الجهود الأردنية المتواصلة في حشد الدعمين العربي والدولي لوقف العدوان، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، والدفع نحو تحقيق السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدت، أن الوصاية الهاشمية أثبتت عبر العقود دورها المحوري في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، والحفاظ على مكانة القدس وهويتها العربية، والتصدي لمحاولات فرض وقائع جديدة أو المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وهو الدور الذي يحظى باحترام وتقدير واسع على المستويين العربي والدولي.
كما أكدت، أن المواقف التي يقودها الأردن بقيادة جلالة الملك تعكس التزامًا راسخًا بدعم صمود الشعب الفلسطيني، والدفاع عن حقوقه المشروعة، والعمل مع الأشقاء والأصدقاء من أجل وقف التصعيد، وحماية المدنيين، وتعزيز فرص تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
وجددت اللجان دعمها الكامل للمواقف الأردنية الثابتة، ووقوفها خلف القيادة الهاشمية في جهودها الرامية إلى حماية القدس ومقدساتها، وصون الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وتعزيز وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية.


















