+
أأ
-

تحرك عسكري واسع للجيش اليمني ردا على خروقات الحوثيين الميدانية

{title}
بلكي الإخباري

شنت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لجماعة الحوثي في عدة محاور قتالية، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف لردع الانتهاكات المتكررة التي طالت مواقع عسكرية ومدنية مؤخرا، حيث جاء هذا التحرك الميداني عقب سلسلة من الهجمات التي خلفت ضحايا في صفوف العسكريين والمدنيين، مما دفع قيادة الجيش للتحرك لحماية خطوط التماس وضبط الامن.

واوضح المتحدث باسم الجيش اليمني العقيد ماجد النزيلي ان العمليات المركزة اصابت اهدافا دقيقة تابعة للحوثيين، مبينا ان هذه التحركات عكست كفاءة عالية في وحدة القيادة والسيطرة للقوات الحكومية، واكد ان اي استهداف لاي محور قتالي سيواجه برد حازم وموحد من قبل كافة التشكيلات العسكرية المنتشرة في عموم الجبهات.

واضاف الجيش في بيانه ان الجماعة الحوثية تتحمل التبعات الكاملة لهذا التصعيد، متهما اياها بزج البلاد في صراعات اقليمية ونهب المقدرات الاقتصادية، وشدد على ان القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ مهامها لحماية السيادة الوطنية والتصدي لاي محاولات لزعزعة استقرار المناطق المحررة.

استنفار عسكري وتنسيق حكومي رفيع لمواجهة التصعيد

وبينت المصادر العسكرية ان الميدان شهد اشتباكات عنيفة شمال مدينة الخوخة، بينما نجحت المقاومة التهامية في كسر هجوم حوثي جنوب الحديدة، وفي غضون ذلك عقد مجلس الدفاع الوطني اجتماعا طارئا برئاسة رشاد العليمي، حيث وجه برفع حالة الجاهزية القصوى وتعزيز التنسيق بين كافة مؤسسات الدولة لمواجهة التهديدات بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وكشفت التقارير الميدانية ان هذا التصعيد جاء بعد هجوم واسع استهدف مواقع في مارب وحضرموت، مما ادى الى سقوط شهداء وجرحى من الجنود، اضافة الى تضرر احياء سكنية ومخيمات للنازحين نتيجة القصف، واكد المجلس اهمية المتابعة اللحظية للتطورات الامنية لضمان حماية المنشآت الحيوية من الاستهدافات العدائية.

واشار المجتمع الدولي من جانبه الى ضرورة وقف هذه الاعمال العدائية، حيث جدد مجلس الامن التزامه بوحدة اليمن وسيادته، محذرا من ان استمرار الهجمات الحوثية على المناطق المأهولة والمصالح التجارية يمثل تهديدا مباشرا للامن والاستقرار الاقليمي، وسط دعوات لضبط النفس وتغليب لغة الحوار لانهاء الازمة الانسانية.