دعوة يمنية لواشنطن لكسر صمتها تجاه التهديدات الحوثية للممرات البحرية

وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي دعوة صريحة للولايات المتحدة الامريكية لتبني موقف اكثر حزما تجاه التصعيد العسكري الذي تقوده جماعة الحوثي. واكد العليمي خلال لقائه القائم باعمال السفارة الامريكية نيل هوب في الرياض ان استمرار الجماعة في امتلاك قدرات صاروخية وطائرات مسيرة يمثل خطرا وجوديا على الملاحة الدولية والمنشات الحيوية اليمنية. وكشف ان الهجمات المتكررة على ميناء المخا تعد دليلا قاطعا على منهجية الحرب التي تتبعها المليشيات لتعطيل شرايين الحياة الاقتصادية في البلاد.
واضاف العليمي ان استهداف الموانئ والمواقع العسكرية ومخيمات النازحين يكشف مجددا حجم المخاطر الناتجة عن بقاء الاسلحة النوعية خارج سيطرة الدولة. وشدد على ان المجتمع الدولي وعلى راسه واشنطن يتحمل مسؤولية قانونية واخلاقية في حماية حق اليمنيين في تامين موانئهم ومطاراتهم. وبين ان المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من سياسة احتواء التهديد الى معالجة مصادره بشكل جذري عبر دعم مؤسسات الدولة الشرعية.
استراتيجية الردع وسبل مواجهة التهديدات الحوثية
واوضح رئيس مجلس القيادة الرئاسي ان اي تفاهمات سياسية لا تتطرق الى تفكيك القدرات العسكرية والتمويل الخارجي للجماعات المسلحة المدعومة من ايران ستكون مجرد تاجيل للازمة وليس حلا لها. واكد ان الحكومة اليمنية تدعم كل الجهود الدبلوماسية الرامية لخفض التوتر لكنها تؤمن بان السلام لا يمكن ان يتحقق دون وجود قوة ردع حقيقية. واشار الى ان الدبلوماسية الناجحة تحتاج الى بيئة لا تسمح للاطراف المسلحة بالاعتقاد بان التصعيد سيمنحها مكاسب غير مشروعة على ارض الواقع.
وحث العليمي المجتمع الدولي على تكثيف الضغوط السياسية والاقتصادية على الحوثيين وداعميهم لضمان عدم استمرارهم في تهديد امن المنطقة. ولفت الى ان تعزيز قدرات الحكومة اليمنية هو السبيل الوحيد لتقليص نفوذ الجماعات المتطرفة واستخدامها لليمن كمنصة لزعزعة الاستقرار الاقليمي والعالمي. واختتم حديثه بالتاكيد على ان قوة الدولة اليمنية هي الضمانة الاولى لاستعادة السيادة وحماية المصالح الوطنية من اي اعتداءات خارجية.



















