حرب بيئية صامتة في جنوب لبنان وتصعيد جديد يثير المخاوف

كشف حزب الله عن تعرض مساحات شاسعة في جنوب لبنان لعمليات تدمير ممنهجة طالت الغطاء النباتي والاراضي الزراعية، واصفا ما يحدث بانه ابادة بيئية تستهدف مقومات الحياة في المنطقة. واكد الحزب ان الحرائق الناتجة عن القصف الاسرائيلي حولت مساحات واسعة الى مناطق قاحلة وغير صالحة للاستخدام، مشددا على ان هذا التحرك يتجاوز العمليات العسكرية التقليدية ليشمل تدمير الطبيعة.
واضاف الحزب في موقفه ان هذه الانتهاكات تاتي في ظل صمت رسمي مريب من قبل السلطات اللبنانية، مبينا ان غياب التحرك الدولي يمنح الجانب الاسرائيلي شعورا بالافلات من العقاب. واوضح ان الحكومة اللبنانية تتحمل جزءا من المسؤولية نتيجة ما وصفه بتقديم تنازلات في مسارات التفاوض، وهو ما اعتبره تفريطا بالحقوق السيادية والبيئية للبنان.
مطالبات بتحرك عاجل لوقف التدمير البيئي
وشدد الحزب على ضرورة تحرك وزارة البيئة والجهات المعنية بشكل فوري لرفع الصوت في المحافل الدولية، موضحا ان التوحش الاسرائيلي لم يعد يقتصر على البشر والعمران بل امتد ليشمل الارض نفسها. وبين ان الهدف من هذه الحملة هو جعل المناطق الجنوبية غير قابلة للحياة، داعيا الى اتخاذ خطوات عملية لوقف هذا المسار التدميري الذي يهدد مستقبل المنطقة بالكامل.



















