موقف اردني حازم ضد الاعتراف الدولي بسيادة الاحتلال على الجولان

سجلت عمان موقفا دبلوماسيا صارما تجاه التحركات الدولية الاخيرة التي تحاول شرعنة وجود الاحتلال في مرتفعات الجولان السورية. واعلنت وزارة الخارجية الاردنية رفضها القاطع لخطوة جمهورية كولومبيا بالاعتراف بسيادة اسرائيل على الاراضي السورية المحتلة. واوضحت الوزارة ان هذا التوجه يتصادم بشكل مباشر مع ميثاق الامم المتحدة وقواعد القانون الدولي التي تعتبر الجولان ارضا عربية محتلة لا يجوز تغيير وضعها القانوني.
وبين الناطق الرسمي باسم الخارجية ان المملكة تتمسك بقرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار مجلس الامن رقم 497 الذي صدر عام 1981. واكد المسؤول الاردني ان الجولان جزء لا يتجزأ من السيادة السورية واي اعتراف بخلاف ذلك يعد باطلا ولا يرتب اي اثر قانوني. وشدد على ان هذه المواقف الفردية لا تغير من الحقيقة التاريخية والجغرافية التي اقرتها المؤسسات الدولية طوال العقود الماضية.
التداعيات الاقليمية وضرورة الالتزام بالقانون الدولي
واضافت الخارجية في بيانها ان المملكة تجدد رفضها التام لاستمرار العمليات العسكرية والتوغلات الاسرائيلية داخل العمق السوري. واشارت الى ان المجتمع الدولي مطالب اليوم اكثر من اي وقت مضى بالاضطلاع بمسؤولياته القانونية والاخلاقية للجم هذه الانتهاكات. وتابعت ان الضغط على سلطات الاحتلال لوقف اعتداءاتها الاستفزازية اصبح ضرورة ملحة لحماية الامن والاستقرار في المنطقة.
وكشفت المملكة عن موقفها الثابت والداعم للدولة السورية في مساعي اعادة البناء وضمان وحدتها الوطنية. واكدت ان الاردن يقف مع كل ما يحفظ سيادة سوريا وسلامة اراضيها ويصون حقوق مواطنيها في ظل الظروف الراهنة. واختتمت تصريحاتها بالتشديد على ان الحل العادل والشامل يتطلب احترام السيادة الوطنية للدول بعيدا عن سياسة فرض الامر الواقع.
















