رئيس "الأردنية" الأسبق: تشريعات "الجسيم" تسببت بهدر مالي ضخم.. و70% من الطلبة معفون أو يدفعون رسوماً مخفضة!

كشف رئيس الجامعة الأردنية الأسبق، الدكتور اخليف الطراونة، عن تفاصيل جديدة ومثيرة للجدل حول كلف التعليم الجامعي وآليات تمويله، موجهاً انتقادات حادة للتشريعات المتعلقة بإعفاءات برنامج "الجسيم"، ومؤكداً أنها تسببت بـ "هدر مالي كبير" داخل الجامعات الحكومية.
وأوضح الطراونة، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "بصوتك" الذي يقدمه الإعلامي عامر الرجوب على أثير إذاعة "عين أف أم"، أن إعفاءات طلبة "الجسيم" شملت البرنامجين العادي والموازي دون أن تعوض أموال الموازي ما تكبده الجامعات جراء تلك التشريعات، بالإضافة إلى الأعباء الناتجة عن إعفاءات الطلبة ذوي الإعاقة، وأبناء العاملين، وطلبة التبادل الثقافي الدولي.
وفجّر الطراونة مفاجأة صريحة بالتأكيد على أن 70% من طلبة الجامعات لا يدفعون الكلفة الحقيقية لتعليمهم؛ إذ إنهم إما يدفعون رسوماً مخفضة أو معفون تماماً، موضحاً أن دراسة أجريت في الجامعة الأردنية أظهرت أن الكلفة الحقيقية للطالب في برنامجي البكالوريوس والدكتوراه تبلغ نحو 2400 دينار سنوياً، لا يدفع منها الطالب في الحالة العادية سوى 1400 دينار بينما تتكفل الجامعة بتغطية الفارق.
كما طالب رئيس الجامعة الأردنية الأسبق بإلغاء "البرنامج الموازي" باعتباره غير دستوري، مبنياً أن 35% من رسومه تذهب كحوافز للموظفين، و65% المتبقية تخصص للبنية التحتية والمختبرات وفروقات أسعار الساعات. وكشف في الوقت ذاته عن لجوء بعض الجامعات للالتفاف على قرارات التعليم العالي عبر تغيير أسماء تخصصات قائمة لإعادة طرحها كـ "تخصصات مستحدثة" لرفع رسومها.
واختتم الطراونة تصريحاته بالحديث عن القبول في تخصصات الطب البشري، مؤكداً أنه من المستحيل قبول جميع أصحاب المعدلات المرتفعة فيها، نظرًا للمحدودية الشديدة في الطاقة الاستيعابية والمقاعد المتاحة سواء في الجامعات الحكومية أو الخاصة.

















