الأميرة بسمة بنت علي تتفقد مشروع استعادة المراعي وحفظ بذور النباتات بالبادية

زارت سمو الأميرة بسمة بنت علي، رئيس مجلس أمناء الصندوق الهاشمي لتنمية البادية، ومؤسس الحديقة النباتية الملكية، اليوم الأربعاء، مشروع استعادة المراعي وحفظ بذور النباتات المحلية في منطقتي الصفاوي والأزرق، بعد إنجاز المرحلة الأولى من المشروع.
ويهدف المشروع الذي تنفذه الحديقة النباتية الملكية والممول من وزارة البيئة / برنامج التعويضات البيئية إلى استعادة المراعي وحفظ بذور النباتات في البادية الأردنية، باعتبارها أحد أهم النظم البيئية الداعمة للمراعي والثروة الحيوانية وتعزيز استدامتها.
وقالت سمو الأميرة إن المشروع يعد إنجازا حقيقيا لإعادة تأهيل المراعي وحفظ بذور النباتات خاصة تلك المهددة بالانقراض على المديين المتوسط وطويل الأجل في بنك البذور التابع للحديقة.
وأضافت سموها أنه تم، بالتعاون مع الشركاء، إنجاز المرحلة الأولى من المشروع باختيار 10 مواقع في البادية الشمالية والوسطى والجنوبية في محيط حفائر حصاد المياه تم خلالها زراعة ما يقارب 120 ألف غرسة تمثل 15 نوعا من الشجيرات والأشتال الملائمة للمواقع المختارة.
وأكدت سمو الأميرة أن الحديقة النباتية الملكية تعمل على مأسسة التعامل مع النبات المحلي واستدامته، وفق أحدث الأساليب العلمية من خلال تهيئة الظروف المناسبة لإكثار النباتات والشجيرات الرعوية بموائلها في الصحراء الأردنية، التي تعرضت خلال العقود الماضية للتدهور بفعل الظروف المناخية والاحتطاب والضغوط الرعوية.
وقالت سموها إنه يجري العمل على التحضير لتنفيذ المرحلة الثانية من المشروع، لزراعة ما يقارب نصف مليون نبتة في مواقع جديدة في البادية الأردنية، للحفاظ على الغطاء النباتي وتعزيز المخزون الأمن من بذور النباتات في التربة إضافة إلى بناء القدرات، ونقل المعرفة للمجتمعات المحلية.
بدوره، أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان حرص الوزارة على إقامة أفضل الشراكات مع المؤسسات العاملة بالشأن البيئي، مشيرا إلى أن هذا المشروع الريادي الذي تنفذه الحديقة النباتية الملكية بتمويل من برنامج التعويضات البيئية يمثل نموذجا يحتذى وإضافة نوعية للحفاظ على الغطاء النباتي واستدامته في الصحراء الأردنية.
وأبدى وزير البيئة استعداد الوزارة لدعم هذه المشاريع المنتجة والرامية إلى إعادة تأهيل الموائل الرعوية.
يشار إلى أنه تم بموجب المشروع حفظ ومعالجة أكثر من 100نوع نباتي، وتجفيف أكثر من 2000 عينة بذور لغايات التخزين، إضافة إلى توثيق ما يقارب 200 نوع نباتي وإجراء التحاليل البيولوجية والوراثية للعينات المختارة.
ورافق سموها في الجولة التي شملت منطقة الارتين في الصفاوي ومنطقة الرتامي في الأزرق، مدير عام الحديقة النباتية المهندس محمد شهبز، ومدير الصندوق الهاشمي لتنمية البادية عايش القطارنة، ومدير وحدة التعويضات البيئية محمد الجازي.















