ضربة امنية قاصمة تحبط محاولة تهريب كميات ضخمة من المخدرات نحو الاردن

تمكنت القوات الامنية السورية من توجيه ضربة موجعة لشبكات تهريب الممنوعات عبر الحدود في ريف السويداء الشرقي، حيث نجحت في احباط عملية نقل كميات كبيرة من المواد المخدرة كانت معدة للتهريب باتجاه الاراضي الاردنية، وجاءت هذه العملية النوعية بعد عمليات رصد دقيقة لتحركات المهربين في المناطق الحدودية الوعرة.
واوضحت التقارير الامنية انه تم ضبط ما يقارب سبعين كيلوغراما من مادة الحشيش المخدر بالاضافة الى خمسة واربعين الف حبة كبتاغون، كما تمت مصادرة الادوات والوسائل التي استخدمها المهربون في محاولتهم الفاشلة لعبور الحدود في ظل تكثيف الدوريات الامنية.
واكدت الجهات المعنية ان هذه العملية تندرج ضمن استراتيجية شاملة لملاحقة عصابات الاتجار بالمخدرات التي تحاول استغلال المناطق الحدودية الجنوبية، مشددة على ان المتابعة الميدانية مستمرة لقطع دابر هذه الشبكات التي تتبع اساليب متطورة في محاولاتها المستمرة لتمرير بضائعها المسمومة خارج البلاد.
تكثيف الرقابة على الحدود الجنوبية
وبينت المصادر ان هذا الانجاز الامني ياتي في سياق سلسلة من العمليات المتلاحقة التي شهدتها الايام القليلة الماضية، حيث تم في وقت سابق احباط عملية تهريب مماثلة في ريف القنيطرة الجنوبي، مما يعكس اصرار السلطات على تفكيك الخلايا الاجرامية التي تستهدف امن الحدود.
واضافت ان الاشهر الماضية شهدت عمليات ضبط واتلاف لكميات كبيرة من المواد المخدرة، والتي كانت معدة للترويج داخل المجتمع السوري او للتهريب نحو دول الجوار، مؤكدة ان التنسيق الامني الميداني يلعب دورا محوريا في كشف مخططات التهريب قبل وقوعها.
وكشفت التحقيقات الاولية ان المهربين يعتمدون على طرق وعرة ووسائل متنوعة للتمويه، الا ان يقظة القوات الامنية ساهمت في افشال هذه المخططات، حيث تواصل الجهات المختصة عمليات المتابعة والتحري للوصول الى الرؤوس المدبرة لهذه الشبكات وتقديمهم للعدالة.



















