سلام يتحدى القرصنة الالكترونية ويجدد موقفه من العمليات العسكرية في جنوب لبنان

كشف سلام عن تعرض حسابه الشخصي على منصة اكس لعملية اختراق تقنية تهدف الى طمس موقفه السياسي من الاحداث الراهنة، حيث سارع الى اعادة نشر تدوينته التي حذفت قسرا لتأكيد ثباته على موقفه الرافض للانتهاكات التي تطال القرى والبلدات الجنوبية في لبنان. واوضح سلام ان التعديات التي تشهدها مناطق المنصوري وزوطر الشرقية وكفرتبنيت تعكس نمطا ممنهجا من التدمير الذي يطال المنازل والبنى التحتية والمرافق العامة، مما يعد خرقا صارخا لكل القوانين الدولية والانسانية المتعارف عليها. واضاف ان محاولات تبرير عمليات الجرف والتدمير تحت ذريعة وجود منشآت عسكرية لا تجد لها صدى في الواقع الميداني، مؤكدا ان استهداف القرى بأكملها لا يمكن تمريره كذريعة عسكرية مقبولة.
موقف حازم تجاه السيادة اللبنانية
وبين سلام ان الادعاءات التي تحاول تصوير القرى والبلدات اللبنانية كمنشآت عسكرية هي ادعاءات واهية تفتقر الى المنطق، ولا يمكن ان تشكل غطاء قانونيا او اخلاقيا لعمليات التهجير القسري ومنع الاهالي من العودة الى ديارهم. وشدد على ان سيادة لبنان تظل خطا احمر لا يمكن التهاون فيه، وان حقوق الجنوبيين في استعادة اراضيهم واعادة اعمار ما دمرته الحرب تعتبر اولوية قصوى لا تخضع لاي مساومات سياسية او ضغوط ميدانية. واكد في ختام تصريحاته ان صمود الاهالي وتمسكهم بأرضهم هو الرد الامثل على كل محاولات التغيير الديموغرافي والدمار الممنهج الذي يمارس في المنطقة.



















