تحذيرات من تداعيات التصعيد الاسرائيلي في جنوب لبنان وانتقادات لاستهداف المدنيين

حذر مراقبون ومسؤولون من خطورة التصعيد العسكري الاخير الذي طال مناطق واسعة في جنوب لبنان، وتحديدا مدينة النبطية وبلدة انصار ودير الزهراني، حيث شهدت هذه المناطق غارات جوية مكثفة وقصفا عنيفا تسبب في ترويع الاهالي وتهديد استقرار المنطقة بشكل مباشر. واكدت التقارير الميدانية ان العمليات العسكرية الاخيرة خلفت ضحايا مدنيين في بلدة انصار، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة الاهداف العسكرية التي تدعيها الاطراف المعتدية، خاصة مع سقوط نساء واطفال ضمن قائمة الضحايا الذين لا يمكن اعتبارهم اهدافا عسكرية باي حال من الاحوال. وبينت المعطيات ان استمرار هذه الغارات ينسف كل المساعي الدولية والاقليمية الرامية الى تثبيت الاستقرار في جنوب لبنان ويفتح الباب امام احتمالات توسع دائرة الصراع في المنطقة.
موقف الدولة اللبنانية من العمليات العسكرية
واوضح بيان رسمي ان التعامل مع اي بنى عسكرية مفترضة على الاراضي اللبنانية يقع حصرا ضمن صلاحيات الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، وعلى رأسها الجيش اللبناني، ولا يعطي لاي طرف خارجي الحق في انتهاك السيادة الوطنية او استباحة القرى والبلدات تحت ذرائع واهية. واضافت المصادر ان وجود اي تحديات امنية لا يبرر ابدا تعريض حياة المدنيين للخطر او تحويل منازلهم الى ساحات حرب، مشددا على ان امن المواطنين اللبنانيين وحقهم في العيش بسلام على ارضهم هو خط احمر لا يقبل المساومة او التفاوض في اي ظرف من الظروف. وشدد المراقبون على ضرورة وقف التصعيد العسكري فورا لتجنب انزلاق الاوضاع نحو مواجهة اوسع قد تكون لها تداعيات كارثية على كافة الصعد.



















