+
أأ
-

اردوغان يكشف تفاصيل تحالفات اقليمية جديدة ومواقف تركيا من ملفات سوريا وغزة ولبنان

{title}
بلكي الإخباري

كشف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن رؤية بلاده تجاه التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الاوسط، مؤكدا ان تركيا تتبنى استراتيجية دعم شاملة للدول التي تواجه تحديات امنية وسياسية. واوضح في حديثه ان اتفاقية مكة التي انضمت اليها اطراف اقليمية فاعلة تمثل رسالة قوية للعالم، حيث تتضمن بنودا تفرض خطوات موحدة في حال تعرض اي من الدول الموقعة لاعتداء خارجي، مشددا على ان التضامن الاقليمي بات ضرورة ملحة في ظل التوترات الراهنة.

واضاف اردوغان ان تركيا تضع في مقدمة اولوياتها ضمان استقرار الممرات المائية الحيوية، وعلى راسها مضيق هرمز، محذرا من ان استمرار اي توتر في هذا الممر ليس في مصلحة اي طرف دولي او اقليمي. وبين ان الدور الذي لعبته قطر في الوساطة كان جوهريا ومؤثرا في محاولات تهدئة الاوضاع، مشيرا الى ان انقرة ستواصل التنسيق مع الشركاء الاقليميين لاحتواء الازمات.

واكد الرئيس التركي ان الملف السوري يحظى باهتمام خاص، مبينا ان سوريا لن تكون وحدها في مسارها نحو الاستقرار، وكشف عن نيته اجراء زيارة الى دمشق في الفترة المقبلة لمتابعة التطورات. وشدد على ان بلاده حريصة على حقوق كافة المكونات السورية بما في ذلك الاكراد، موضحا ان تركيا ستستمر في تعزيز علاقاتها لضمان مستقبل آمن ومستقر للمنطقة.

مواقف تركيا من غزة ولبنان والملفات الدولية

وبين اردوغان ان موقف تركيا تجاه غزة ثابت ولا يمكن ان تتخلى عنها، مؤكدا ان بلاده ستفعل كل ما يلزم لدعم القطاع في مواجهة الحرب المستمرة. واشار الى ان حركة حماس تلتزم بمسؤولياتها بوضوح، في حين تواصل اسرائيل عملياتها العسكرية التي تزيد من تعقيد المشهد الميداني.

واوضح الرئيس التركي ان الهجمات الاسرائيلية على لبنان تثير قلقا كبيرا لدى انقرة، كاشفا انه ناقش مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب ضرورة وضع حد لهذه الحرب. واكد ان هناك حاجة ماسة للدور الامريكي الفاعل لإنهاء التصعيد، مشددا على ان استمرار الحرب يهدد الامن الاقليمي بشكل مباشر.

واضاف اردوغان ان تركيا تواصل دعمها للسودان، مشيدا بالعلاقات الجيدة مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، كما اكد استقرار العلاقات مع ليبيا مشددا على ان بلاده لن تتركها تواجه مصيرها بمفردها. واشار الى ان ملف عضوية الاتحاد الاوروبي لم يعد اولوية لتركيا، معتبرا ان اوروبا ستكون الخاسر الاكبر في حال استمرارها في سياسة التهميش، واختتم بالتأكيد على انتظاره لوفاء الرئيس ترامب بوعوده المتعلقة بصفقة مقاتلات اف 35.