حملة هدم جديدة تطال منازل ومنشات زراعية في عناتا شرق القدس

شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي حملة مداهمات واسعة في بلدة عناتا شرق مدينة القدس المحتلة، حيث سلمت نحو 30 اخطارا بهدم منازل واسوار ومنشات زراعية وحظائر تعود للمواطنين في المنطقة. وتاتي هذه الخطوة التصعيدية في اطار التضييق المستمر على الاهالي وتهديد ممتلكاتهم الخاصة بذريعة البناء دون ترخيص.
واكد رئيس بلدية عناتا بسام موسى ان القوات اقتحمت منطقة وعر البيك في البلدة وقامت بتعليق الاخطارات على المنشات المهددة، مانحة اصحابها مهلة زمنية لا تتجاوز سبعة ايام قبل تنفيذ عمليات الهدم. واوضح ان هذا الاجراء يشكل خطرا مباشرا على استقرار العائلات التي تعتمد على هذه المنشات في معيشتها اليومية.
وبينت التقارير الميدانية ان هذه الاخطارات تندرج ضمن سلسلة من الممارسات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس وضواحيها، حيث كثفت السلطات مؤخرا من توزيع اوامر الهدم في عدة محافظات بالضفة الغربية. واشار مراقبون الى ان وتيرة هذه الاخطارات تصاعدت بشكل لافت خلال الفترة الماضية لتشمل عشرات المنشات في بيت لحم والخليل وجنين، مما يعكس سياسة ممنهجة لتقييد التوسع العمراني والزراعي.
تداعيات سياسة الهدم في القدس
وشدد اهالي عناتا على تمسكهم بارضهم وممتلكاتهم رغم التهديدات المستمرة، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوقف هذه الحملات التي تزيد من معاناة السكان. واضافت المصادر المحلية ان المخططات الاسرائيلية تهدف الى افراغ المناطق الفلسطينية من سكانها الاصليين عبر الضغط عليهم بشتى الوسائل القانونية والامنية.



















