توتر ميداني متصاعد في الجنوب السوري مع استمرار التوغلات والقصف الاسرائيلي

تشهد مناطق الجنوب السوري حالة من التصعيد العسكري المكثف خلال الساعات الاخيرة حيث واصلت القوات الاسرائيلية عملياتها الميدانية في ريفي دمشق والقنيطرة. واكدت مصادر ميدانية ان القصف المدفعي طال محيط بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي وتحديدا منطقة تل باط الوردة لليوم الثاني على التوالي وسط حالة من الترقب والحذر بين السكان المحليين.
واوضحت التقارير الواردة من الميدان ان القوات الاسرائيلية نفذت تحركات برية شملت توغل تسع عربات عسكرية داخل قرية بريقة في ريف القنيطرة الاوسط. وبينت المعلومات الميدانية ان تحركا مماثلا جرى في محيط قرية الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي عبر اربع عربات عسكرية اضافية.
وكشفت عمليات الرصد ان القوات الاسرائيلية لم تكتف بالتوغل بل شنت حملات تفتيش دقيقة طالت عددا من المنازل في قرية رسم العجرف بالريف الجنوبي للقنيطرة. وشددت هذه التحركات على وجود استراتيجية عسكرية توسعية في المناطق القريبة من الشريط الحدودي مع الجولان المحتل.
تداعيات التحركات العسكرية الاسرائيلية في الجنوب السوري
واضافت المصادر ان وتيرة العمليات العسكرية سجلت ارتفاعا ملحوظا في الاونة الاخيرة مع تكثيف الدوريات وعمليات المسح البري للمواقع السورية. واظهرت المعطيات الميدانية ان هذا التصعيد ياتي في ظل حالة من التوتر المستمر على طول خطوط التماس والمنطقة العازلة.
وتابعت التقارير ان التحركات العسكرية الاسرائيلية تشمل ايضا ريف درعا وريف دمشق الغربي مما يشير الى توسيع نطاق العمليات الميدانية بشكل غير مسبوق. واكد المراقبون ان الوضع في الجنوب السوري بات مفتوحا على كافة الاحتمالات نظرا لاستمرار الانتهاكات وتكرار التوغلات البرية داخل القرى السورية.



















