+
أأ
-

توتر متصاعد في نابلس بعد اقتحام مستوطنين لمقامات دينية تحت حماية الاحتلال

{title}
بلكي الإخباري

شهدت قرية عورتا جنوبي شرق نابلس توترا امنيا كبيرا فجر اليوم الاحد، وذلك عقب اقدام مجموعات من المستوطنين على اقتحام مقامات دينية اسلامية تاريخية في المنطقة، حيث تمت هذه العملية تحت غطاء وحماية مكثفة من قبل قوات الاحتلال التي انتشرت في محيط المواقع المستهدفة.

واوضحت مصادر ميدانية ان اعدادا كبيرة من المستوطنين تدفقت الى القرية وسط اجراءات عسكرية مشددة، حيث قاموا باداء طقوس تلمودية داخل المقامات الاسلامية في مشهد استفزازي لاهالي المنطقة، مما ادى الى اندلاع حالة من الغضب الشعبي جراء هذه الانتهاكات المستمرة للمقدسات.

وبينت التقارير ان قوات الاحتلال عمدت الى اغلاق الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس، وتحديدا حاجزي دير شرف وعورتا، لضمان تحركات المستوطنين وتامين دخولهم وخروجهم من القرى الفلسطينية، مما تسبب في شلل حركة المواطنين وعزل القرى عن محيطها.

تصعيد ميداني واسع واعتداءات تطال مختلف محافظات الضفة

وكشفت الاحداث الميدانية ان هذا الاقتحام لم يكن معزولا، بل جاء في اطار موجة تصعيد واسعة شنها المستوطنون خلال الساعات الماضية في ارجاء الضفة الغربية، حيث طالت الاعتداءات محافظات رام الله وجنين والخليل وسلفيت وبيت لحم.

واكدت مصادر محلية ان المزارعين الفلسطينيين كانوا هدفا مباشرا لهذه الهجمات، حيث تعرضت شقيقتان مسنتان في سلواد للضرب المبرح والسرقة اثناء عملهما في قطف الثمار، كما شهدت بلدات المغير وبرقا هجمات مماثلة تخللها اطلاق نار وتخريب للممتلكات الخاصة.

واضافت المصادر ان وتيرة العنف اتسعت لتشمل اعتداءات جسدية على المواطنين والنشطاء الاجانب في يطا بالخليل، بالاضافة الى محاصرة منازل في قصرة ونابلس ومنع طواقم الاسعاف من الوصول للمصابين، وسط تكرار لعمليات حرق الاراضي الزراعية والاعتداء على الطواقم الصحفية في جالود.